كتب - محمد حمدي:

"سليمتنا أقوى من الرصاص" اجتاحت تلك الجملة الصغيرة المعبرة التي قالها الاستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام للاخوان المسلمين في خطبته باعتصام رابعة العدوية خلال الشهر الماضي مواقع التواصل الاجتماعي بعد إعلان التليفزيون المصري اعتقاله في الساعات الأولي من صباح الثلاثاء.

وبدأ الآلاف من الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي في نشر كلمات بديع والتي كان من بينها "ستبقى الملايين في الميادين، سلميتنا اقوى من الرصاص"، "هتفرج هتفرج بإذن الله".

واعرب الشباب عن دهشتهم من طريقة التفكير التي يتبناها الانقلابيين والتي تصور لهم ان القبض على مرشد جماعة الاخوان سيوقف الثورة، وكتب شاب على موقع تويتر: "والله لو قبضتوا على كل القيادات بردة مكملين وهنكسر الانقلاب".

فيما كتب أخر: "اعتقال القيادات الإسلامية تؤكد أن السلمية لم تقتل رصاص الانقلابيين الدمويين فحسب بل اصابتهم بالجنون".

فيما أكد أخرين أن اعتقال المرشد العام للجماعة يدمر كل الأكاذيب التي كان يطلقها النظام على الجماعة ومرشدها، حيث تساءل شاب على موقع تويتر "اين السلاح والارهاب وقتل الابرياء الذي تدعون معقوله ولا ارهابي اخوان واحد دافع؟".

فيما تهكم أخر على تلك الأكاذيب قائلا: "اعتقلوه ومعاه علبة موية،، فين المسلحين والطيارات والار بي جي وإرهاب الإخوان؟ دا إرهاب؟ يامتعلمين يابتوع الإرهاب".

فيما جاءت نتائج اعتقال المرشد عكس ما ظنه الانقلابيون يظهر ذلك في تعليق فتاة على موقع تويتر على الأمر بقولها: "اصبحت احترم هذه الجماعة جدا واقدر تضحياتهم اعتقد داخل كل حر اصبح هناك اخواني يدافع عن الحق".