تصرحات وأقوال:

د. ماجد بيدا:

 عندما إجتاح الألمان فرنسا إبان الحرب العالمية الثانية وأحكموا قبضتهم على البلاد وصار رجال المقاومة الفرنسية يهربون ويختبئون في كل مكان خشية التنكيل بهم وفي كثير من المناطق لجأوا إلى الكنائس  للإختباء وترجوا القساوسة والرهبان ألا يرشدوا عنهم.

فطن أحد القادة الألمان لهذه الحيلة فذهب إلى إحدى الكنائس طالبا من القديس الأكبر بها أن يبلغه عمن بها من غير الرهبان والأساقفة، فقال له: لا يوجد أحد (وكان العشرات من رجال المقاومة مختبئون بها) فطلب القائد تفتيش الكنيسة رفض القس بشدة أن يدنس الجند بأحذيتهم محاريب الرب فانصرف القائد النازي إحتراما لدار العبادة.

 والله إنه ليحزننا ويقطع قلوبنا عندما يصبح من الشائع في بلد الأزهر أن تحاصر المساجد بل تقذف القنابل المسيلة للدموع داخلها وتقتحم بالأحذية العسكرية ويروع من فيها  ويهانون ويهددون ياللعار عندما يكون المشركون النازيون الفاشيون أكثر إحتراما لدور العبادة منا.

وااسلاماه ...