نافذة مصر
روي احد شهود العيان منذ قليل في مسجد الإيمان قصة أب وابنه , ذهب الأب ليتعرف علي جثمان ابنه الوحيد , شقيق البنات, ولما تعرف عليه , كشف عن وجهه ودار هذا الحوار
الأب محدثا ابنه الشهيد  "  انا بعت باقى القمح ودفعت لك حق العفش علشان تتجوز فى العيد الكبير زى ما اتفقنا , يلا قوم معى علشان امك واخواتك البنات مستنينك تروح معى , واحتضن الرجل ابنه وقال للحاضرين هنام شوية ونقوم نروح مع بعض هو حبيبي مش هيسيبني ولا هيكسر خاطري ويسيبني اروح لوحدي عمره ما عملها قالها وهو يبكي دما من قلبه , واحتضنه علي هيئة النائم , حتي سكت الجسد , فذهب الحاضرون لتهدئته فوجدوه  فارق الحياة حزنا علي ولده
ألا  لعنة الله علي السيسي