كتب – محمد صلاح
أكد جميع المتابعون للحركة السياسية في مصر انسحاب جميع رجال الشرطة من جميع أماكن تظاهرات الشرعية , عدا مدينة الإنتاج الإعلامي , وأن الداخلية فطنت القضية ولن تتورط في تحمل المسئولية وحدها بعد أن تراجع الجيش للخلف وانفلات زمام الأمور من يده
وأكد بعض المحللون أن ما يحدث الآن هو نوع جديد من المؤامرة التي تحاك ضد المعتصمين السلميين , وهو ما يتفق مع ما أعلنته جبهة الضمير إن مصادر مؤكدة أفادت أن وزارة الداخلية تخلى بعض أقسام الشرطة ومديريات الأمن لافتعال أعمال تخريب وحريق في بعض منشآت الدولة وإلصاقها بالمعتصمين السلميين المؤيدين للرئيس محمد مرسي .
وأضافت الجبهة بصفحتها على فيس بوك أن الأمر الآن خارج السيطرة والأمر بات محسوما وهذه محاولة أخيرة من قادة الانقلاب، مضيفة أنه لابد من الاستعداد لأي احتمالات ممكنة والتجهيز للجان الشعبية في حال حدوث أي حركات غدر من داخلية الانقلاب.

