قالوا عليه إرهابي وهو اطيب واحد شفته في حياتي , انا عمري ما كنت اخوان وكنت بتخانق معاه دائما بهذه الكلمات بدأ محمد جمال طه حديثه عن محمد اسلام مصطفي –ثالثة صيدلة جامعة أسيوط من مواليد 93 , اي ان عمره لم يتجاوز 20 سنة من ابناء محافظة أسيوط والذى استشهد فجر اليوم فى احداث المنصة علي يد الداخلية المصرية .
وقال محمد جمال طه –ابن محافظة سوهاج –ان محمد اسلام كان يحب عمل الخير وهو احد منسقي اسرة خطوة وكان دائم المساعدة لكل الطلبة المغتربين وكان يفتح منزله لكل الطلبة –و لا يفرق بين صديق واخر , وكان شغوفا بمساعدة زملائه ويوفر لهم المذكرات والملازم.
واضاف بصوت حزين اللي بتقول عليه الداخلية ارهابي السنة الماضية لم افارقه وكان يذاكر لي عندما اتغيب عن الدراسة اثناء سفري لبلدتي , كما ان الداعية مصطفي حسني كان يريد ضم اسرة خطوة التي هو مؤسسها الي فريق عمار الارض ليكون عمار الارض بأسيوط .
ويقول احد اصدقائه المقربين ان اهله كلهم فى مجال الطب وافكارهم وسطية لا تعرف التعصب فوالده أستاذ أشعة بكلية الطب جامعة أسيوط ووالدته أستاذة أمراض متوطنة بكلية الطب جامعة أسيوط .
وسادت حالة من الارتباك والحزن بين اصحابه حتى ان محمد عاطف –صديقه المقرب لم يستطع الكلام من شدة البكاء

