نافذة مصر 

 في واقعة هي الأولى من نوعها ولانراها الا في الدول النازية التى تعادي الاسلام منعت قوات الأمن المصرية رفع الأذان بالجامع الأزهر وقامت بإغلاق المسجد في وجه المصلين وذلك للحيلولة دون انطلاق مسيرة من علماء الأزهر عقب صلاة الظهر من الجامع الأزهر لميدان رابعة العدوية دعما للشرعية ورفضا للانقلاب العسكري.

وأكد شهود عيان أنه تم إطفاء أنوار المسجد وإغلاق أبوابة أمام علماء ومشايخ الأزهر في وجود أعداد كبيرة من الشرطة، كما حدثت مشادات كلامية بين بعض المشايخ وأفراد الأمن أسفرت عن قيام قوات الأمن بإغلاق أبواب المسجد في وجه المصلين.