نافذة مصر
صرح الدكتور محمد عمارة، المفكر الإسلامى وعضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، ان ما حدث من في مصر هو " انقلاب عسكري في مصر " وهو ضد ارادة الشعب والدستور، الذي حدد قواعد التبادل السلمي للسلطة عن طريق صندوق الاقتراع، كما هو متبع في كل دول العالم .
وأكد عمارة، فى بيان له مساء السبت، إن هذا الانقلاب العسكري يعيد عقارب الساعة في مصر إلى ما قبل ستين عاما، عندما قامت الدولة البوليسية القمعية، التي اعتمدت سبل الإقصاء للمعارضين
وأشار البيان إلى أن هذا المسار، الذي فتح هذا الإنقلاب أبوابه، لن يضر فقط بالتحول الديمقراطي للأمة، وإنما يضر كذلك بالقوات المسلحة، وذلك عندما يشغلها عن مهمتها الاساسية .
وأضاف عمارة أن لهذا الانقلاب مخاطر كثيرة خاصة أنه يهدف إلى الانقلاب على الهوية الإسلامية لمصر .
وتابع في بيانه قائلاً: "إن الدستور الذي استفتى عليه الشعب قد أصبح عقدا اجتماعيا وسياسيا وقانونيا وشرعيا، بين الأمة والدولة، وبموجب هذا العقد فإن للرئيس المنتخب ديمقراطيا بيعة قانونية وشرعية في أعناق الأمة، مدتها أربع سنوات، والناس شرعا وقانونا عند عقودهم وعهودهم، ومن ثم فإن عزله بالانقلاب العسكري باطل شرعا وقانونا، وكل ما ترتب على الباطل فهو باطل"

