نافذة مصر :

لم يشاهدوهم  وهم يسرقون .. فشاهدوهم وهم يتقاسمون.

هذا هو التفسير الوحيد لما وقع من تراشق بالاتهامات بين شباب الانقلابيين وشباب المتمردين.

فتمرد التي وضعها السيسي الخائن كواجهة للانقلاب وجدت أن من فاز بالكعكة  آخرون، فاتهموهم بالعمالة أمثال شادي الغزالي حرب ومؤسس 6 إبريل أحمد ماهر "الذي وصفه الناشط اليساري وائل عباس بالخائن".

فكان رد "شادي الغزالي" على تمرد : من يسكن في بيت من زجاج لا يجب أن يقذف الناس بالطوب.

وواصل "حرب" فضح رفقاء الانقلاب قائلا : أود الرد علي هؤلاء السادة في تمرد ممن أذهلتهم أضواء الكاميرات بأن الجميع يعلم من هم العملاء الذين لا يتخذون قرارا أو يلتحقون بأي فعالية إلا بعد أخذ رأي أسيادهم في مكاتبهم في مدينة نصر أو في اللقاءات الخاطفة التي تعقد في فندقهم بالخليفه المأمون.

وأضاف "حرب" أنه يمتلك من المعلومات عن تلك اللقاءات ما  لن يتردد في كشفه متضمنا أسماء نشطاء وضباط يحضرون تلك الاجتماعات وتفاصيل المكاسب المالية التي حصل عليها أعضاء حملة تمرد.

كانت تمرد اتهمت "حرب وماهر" بانهم عملاء بعد إعلان الأخيرين انهم سيقومون بجولة خارج مصر لتجميل صورة الانقلاب العسكري.