نافذة مصر
الشهيد "جمال السيد محمد زغلول" ابن جماعة الإخوان المسلمين بالغربية , أستشهد أمس الأول الجمعه 5 يوليو عندما نزل للميدان تأييدًا للشرعية، ورفضًا للانقلاب العسكري، أصابته رصاصات الغدر أمام المنطقة الشمالية العسكرية بالاسكندرية.
الشهيد من مواليد 1971 بقرية كفرالحمام مراكز بسيون محافظة الغربية تخرج من كلية اصول الدين والدعوة , حاصل على ماجستير الدعوة الاسلامية من جامعة الازهر , متزوج ولديه ثلاثة من الاولاد شيماء واسراء وعبدالرحمن.
كان الشهيد يعمل مديرة ادارة اوقاف بشرق الاسكندرية
وقال زوجة الشهيد انه نزل للميدان تأييدًا للشرعية، ورفضًا للانقلاب العسكري، وأصابته يد الغدر التي حركها السيسي والطيب والصليبي تواضرس والعميل الخائن البرادعي ، وبكت قائلة ستظل دماء الشهيد جمال لعنة عليهم وعلى كل من ساند أو رضي بالانقلاب.
وشيعت جنازت الشهيد مساء أمس بمسقط رأسة قرية كفر الحمام ببسيون بحضور الالاف من ابناء الغربية
حيث استشهد زغلول على يد بلطجية تمرد والتيار الشعبي الممولين من فلول الحزب الوطني بعد الانقلاب العسكري .
وحمل المشيعون السيسي وإعلام الفلول والأمن المسئولية كاملة عن أحداث العنف التى وقعت مستنكرين تواطؤ الأمن وحمايته للبلطجية.
واستنكر أحد المشيعين ما يردده الإعلام من أن الإخوان المسلمين إرهابيين يحملون السلاح ويعتدون على الآخرين أطلب منهم الحضور ليروا من الضحية الآن ومن القاتل ومن المقتول رغم أننا لم نر من الإخوان إلا وهم يعملون لمصلحة الوطن.
شارك في الجنازة رموز جماعة الاخوان المسلمون والتيارات الاسلامية ورموز وطنية وسياسية شريفة.

