نافذة مصر
طالب المفكر عبد الرحمن العوذلي الشعب المصري المتمسك بشرعيته بضرورة التركيز فيما هو قادم , وقال لن ينفع التباكي على الماضي فقط انسوا ما حدث وفكروا بالقادم
وطالب المشايخ بخلع رداء الدروشة والأحلام والروئ علي حد وصفه , في الصر اع القادم وقال أن التجربة التركية نموذج فريد والمصرية تمشي علي خطاها حيث تم الانقلاب على أربكان أكثر من مرة
أنشأ عام 1970 حزب النظام الوطني ثم تم خلعه منها ثم عاد بحزب السلامة عام 1972 واخذ نصف مقاعد البرلمان وأيضا تم حله ودخل بعدها السجن ومن ثم عاد1983 ليؤسس حزب الرفاه واخذ الأغلبية عام 1996 ومن ثم في اقل من سنة برضه الجيش ازاحه
منع من مزاولة العمل لمدة خمس سنوات فأسس حزب الفضيلة وأداره من الخلف ليتم أيضا حظره عام 2000 وفي عام 2003 أسس حزب الفضيلة ..وتم حبسه واتهامه باختلاس أموال حزب الرفاه ثم استلم الدفة طالبه الذكي اوردغان مستفيدا من كل هذه التجارب لمعلمه
وقال نصا أقول للإخوان المسلمين .لا نريد أن تمروا بهذه المراحل.فقط اختصروا المسافات وتعلموا الدرس لا مكان للعاطفة في عالم السياسة من كنتم بالأمس تخافون على مشاعرهم وتتحسسوا جدا قمع آرائهم وعملتم المستحيل ألا يسكت صوت وان لا يكسر قلم وفتحتم لهم كل شي حتى تحول النقد لكم إلى سخرية وصبرتم وتحملتم في سبيل تأسيس حياة ديمقراطية حقيقية تعلمون الناس بها هاهم اليوم فرحين جدا بالقبض عليكم وعلى رموزكم وبإقفال قنواتكم وإعلامكم فقط استفيدوا من التجربة والأيام دول

