نافذة مصر
لم تعد الشرطة وحدها هي التي باعت ضميرها الوطني والمهني هناك العديد من الصحفيين أيضا , ممن انتسبوا للصحافة عن طرق ممارسة العهر والرقص علي الحبال , نموذج اليوم هو المدعو إسلام الخياط , البداية ساقط ثانوية عامة , ثم طبال , ثم تاجر شنطة " شرابات وطرح حريمي " وبعدها صبي لبعض رجال الأعمال في محافظة الغربية ,
وفي يوم وليلة تحول الطبال لصبي رجل أعمال ثم رشحه للعمل في جريدة الأسبوع وفشل فيها فرشحه لأحدي الجرائد الصفراء , ولما أثبت ولاءه المهني للبلطجية تم ترشيحه بعد الثورة للعمل في جريدة فيتو اليسارية والعلمانية التي يمولها رجال أعمال الحزب الوطني المنحل ,
لم يكتفي الخياط بممارسة عمله الصحفي المشبوه ولكن مع أول اختبار حقيقي للصراع بين الحق والباطل وقف الخياط في صفوف أصدقائه من البلطجية ومارس معهم قذف الحجارة علي مؤسسات الدولة كما يظهر بالفيديو الملحق والمذكور يتستر علي حاملي السلاح الناري لترويع المواطنين , نترك لكم التعليق علي الصحفي حينما يتحول لرقاص وبلطجي

