كتب - خالد سليمان
تعجب الكاتب الصحفي وائل قنديل من إسلوب تناول الإعلام لبعض الأحداث في الفتر الماضية.
حيث أثارت حادثة المواطن المسحول "حمادة" غضب إعلام الفتنة ، ولم يلتفت أحد من زعماء "سحرة فرعون" لواقعة الاعتداء على الزميل الصحفي "محمد المشتاوى" ، حيث علق "قنديل" على كثرة تداول واقعة حمادة قائلاً : "حمادة فيديو فيلم".
وأضاف "قنديل" : لأن الثورة أصيبت بفيروس "حمادة" دون أن يحاول علاجها أحد، فإن أحدا لم يغضب أمام واقعة الاعتداء الإجرامى على الزميل "محمد المشتاوى"، باستثناء بيان للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، تدين فيه الجريمة وتحمل الدولة المسئولية عنها !!!
وعبر عن استيلئه من هذا الموقف فقال : إن المشتاوي يرقد الآن تحت العلاج بعد أن حاول مجرمون قتله عقابا على ما يكتبه ضد جماعات العنف الثورى، فقطعوا أوردة يديه دون أن تهتز الضمائر المشغولة باستثمار واقعة "حمادة فيديو فيلم".
على الرغم مما يتكشف يوميا من حقائق بشأن الحادثة التى باتت أقرب إلى مسرحية عبثية مصنوعة ومنفذة بدقة متناهية.

