كتب - محمد القللى :

أكد رفيق حبيب المفكر السياسى انه لايمكن أن ينتصر العنف على إرادة عامة الناس، ولا يمكن للعنف أن يخضع الناس لإرادة قوى سياسية بعد الثورة.

وأضاف حبيب ان المجتمع لم يتخلص من نظام مستبد حتى يفرض عليه نظام اخر بالقوة. وتظاهر العنيف ليس استكمالا لمسار الثورة بل انقضاض على مسار الثورة.

وقال إذا كانت الانتخابات جاءت برئيس من التيار الإسلامي، فهذا اختيار الناس، ونتيجة الانتخابات. والثورة حررت إرادة عامة الناس، واصبح من حقهم الاختيار من أي تيار أو فصيل. ولن تنجح أي محاولة لفرض الرأي على عامة الناس بالقوة.

وأكد ان القوى العلمانية اذا ظلت تلجأ للعنف مدعومة من قوى النظام السابق، وتوفر غطاء للعنف المأجور، فأن هذه قوى سوف تواجه لحظة الحساب الجماهيري في صندوق الاقتراع، عاجلا أم آجلا.

واختتم كلامة انه لا يمكن أن يغيب مشهد الثورة السلمية الرائع، ولا يمكن لمشاهد العنف المنظم والمخطط، أن تغيب هذا المشهد، وستظل الثورة المصرية سلمية، وسيظل كل مشهد عنف، خارج عن ثورة، وخارج عليها.