كتب – محمد صلاح:

اصدرت  السفارة الأمريكية بالقاهرة اليوم بيان صححت فيه تصريحات  السفيرة الأمريكية في مصر، آن باترسون، التي  أعلنتها في الإسكندرية يوم الثلاثاء الماضي ، حول ما ذكرته أن الديمقراطية تتطلب الكثير من التضحيات، وأنها تطالب بنظام لحماية الأقليات بمصر.

وكانت تصريحات السفيرة بمثابة الدعوة المباشرة لاستمرار العنف وحالات القتل والتخريب وقتل الشباب في الأحداث الجارية , بعد أن نشرت العديد من المواقع الخبرية تحقيقات موسعة حول اجتماع السفيرة بجبهة الإنقاذ وتحريضها علي التضحية وقتل العديد من الشباب حتي تأتي الديمقراطية المزعومة.

واعتبرها أعضاء جبهة الإنقاذ ضوء أخضر لمباشرة أعمالهم التخريبية والتضحية بالشباب في سبيل الوصول لأهدافهم, لاسيما أن ، آن باترسون، هي المخطط الأول لعمليات الإغتيال والقتل البطيئ في العالم العربي بأثره.

بناءا عليه أصدرت السفارة بيان تحت عنوان "تصحيح للعلم. تصريحات السفيرة باترسون في الإسكندرية"، قالت فيه إن الترجمة الصحيحة للمقطع الذي تمت ترجمته بالخطأ من كلمة السفيرة باترسون هو: "نعم، الديمقراطية تتطلب التضحية".

وأضاف البيان من باب التمويه علي الخطأ الذي وقعت فيه السفيرة قائلا: "لقد أظهر المصريون الشجاعة والاستعداد لتقديم هذه التضحيات، سواء كان ذلك بالوقوف في طابور الانتخاب، أو بذل الموارد من أجل المثل العليا، أو المخاطرة بالوظيفة والسمعة لإحداث التغيير. سيتطور الاقتصاد عندما تدخل الحكومة والمعارضة السياسية في حوار أخذ وعطاء جدي حول القضايا الهامة، ويشمل ذلك وضع قوانين للحريات الفردية، وضمان حريات التعبير والتجمع، والعبادة، وحماية استقلال القضاء وحرية الصحافة، وضمان التمثيل الجيد للأقليات والمرأة في مستقبل مصر الاقتصادي الواعد".

الجدير بالذكر أن سقطة السفيرة أثارت الكثير من اللغط في العالم كله بينما انتقدت منظمات حقوق الإنسان هذه السقطة اللفظية التي كشفت عن مكنون الصدور للسفيرة، خاصة أن هناك اجتماعات جمعت بينها وبين رموز جبهة الإنقاذ وأسفرت عن أحداث العنف بعدها في الشارع المصري