تقرير-  محمد صلاح

ما زالت سياسة الغزو الفكري والثقافي لعقول الشعب المصري التي بدأتها  سياسة الولايات المتحدة الأمريكية هي موضع جدل حالياً من قبل كل العالم والشعوب، بسبب النتائج التي أدت إليها هذه السياسة، من تمجيد ورفع كفاءة كل من يعادي الإسلام أو يتعمد تشويه التيار الإسلامي  بعيدا عن الإمكانيات والخبرات والجودة.

وبعد فشل أمريكا في الغزو الحربي في العراق وغيرها من الدول العربية لجأت لسياسة   الغزو الليبرالي والثقافي وتدعيم الليبرالية والعلمانية في كافة الشعوب وتبني أفكارها ومناهجها باعتبارها هي الطريق للوصول إلي الهدف وتشويه صورة الإسلام.

وبدأت مصر في تحقيق الهدف دون وعي بدءا من  جائزة الدولة التشجيعية " للقمنى".

واستمرارا للمهازل أعلن الدكتور أحمد مجاهد رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب أسماء الأعمال الفائزة بمسابقة أفضل 10 كتب في مختلف المجالات، حيث سلم الفائزين درع الهيئة إلى جانب 10 آلاف جنيه قيمة الجائزة . ليأتي كتاب سر المعبد للخرباوي في المقدمة بعد كل تجاوزات الكذب والتضليل والافتراء علي جماعة الإخوان المسلمين الذي شهد العالم كله بسلمية دعوتها عبر التاريخ والأزمان وفي كل العصور بينما غابت كافة الأعمال الإسلامية عن الجوائز رغم روعة أهدافها واستحسانها عالميا   يأتي ذلك بالتزامن مع استقالة  الدكتور محمد صابر عرب وزير الثقافة - الذي قدم استقالته وتخلي عن المسئولية في الحكومة المصرية.

الجدير بالذكر أن حفل توقيع الكتاب تبناه عدد من دعاة الليبرالية والعلمانية في مصر وعلي رأسهم حمدين صباحي.