كتب - محمد الشورى
قال الدكتور رفيق حبيب ان مسألة استخدام العنف لتحصيل مكاسب سياسية تمثل تهديدا حقيقيا للتحول الديمقراطي، حيث أن العنف السياسي المخطط، يختلف عن العنف الشعبي التلقائي، فالأخير يمثل امتدادا لحالة الغضب والاحتجاج التي شكلت الثورة، لذا فهو نوع من الاحتجاج العنيف، ويمثل خروجا على قواعد التظاهر السلمي، ولكنه ليس خروجا على الثورة. أما العنف السياسي المخطط، فهو خروج على مجمل قواعد الديمقراطية، وخروج أيضا على الثورة.
وأضاف "حبيب" فى تدوينة له اليوم أن الهجوم على فندق سميراميس، يمثل مشهد لها دلالة رمزية، لأنه يكشف على أن مخطط العنف السياسي، يهدف إلى ضرب الاقتصاد، وضرب السياحة، لتحقيق مكاسب سياسية من خلال ممارسة سياسة حافة الهاوية مع الرئيس.
وأكد أن هذا ليس المشهد التاريخي الأول، الذي تستخدم فيها استراتيجة عنيفة لضرب الاقتصاد والسياحة، فقد حدث هذا في تسعينات القرن العشرين، من قبل جماعات إسلامية مسلحة. ولكن الفرق أن تلك الجماعات كانت تعلن عن مسئوليتها، أما جماعات العنف العلماني وميلشيات النظام السابق، فلا تعلن عن مسئوليتها.

