نافذة مصر / الحرية والعدالة

 تعدى اللواء إمام حسن الشيمى أحد الضباط السابقين بجهاز أمن الدولة المنحل ، وابنه بالضرب والسب على أحد دعاة وزارة الأوقاف ، تحت زعم أنه يروج لجماعة الإخوان المسلمين فى أحد المساجد ، وأنه قام بتكفير مخالفي الرئيس محمد مرسى ، وهو الأمر الذى نفاه الداعية حسن أحمد حسن ، مشيرًا إلى أن كل ما فعله أنه دعا على من يريد تخريب مصر.

وأشار الداعية ، إلى أنه فوجئ باللواء الشيمى – الذى كان يحمل سلاحا - وإبنه يتعديان عليه بالضرب بالأيدي وبكراسي المسجد ، بينما سب ابنه "الدين" للشيخ، وسارعا بتحرير محضر ضده . 

و من جهتة أبدى د.جمال عبد الستار، وكيل أول وزارة الأوقاف لشئون الدعوة والمساجد ، رفضه تعدى رجال النظام السابق على الأئمة والدعاة في خطة ممنهجة مٌفتعلة لإبعادهم عن الساحة وتنفيذ مخططاتهم لهدم البلاد وتخريبها ، مشيرا الى أن الوزارة سترفع واقعة الاعتداء برمتها إلى النائب العام من خلال بلاغ رسمي للتحقيق فيها .

وقال عبد الستار، نقيب الدعاة، إن النقابة طالبت – فى البيان الذى أصدرته أمس - الحكومة ووزارتي الأوقاف والداخلية "بردع البلطجة وحماية الأئمة والدعاة ورد الاعتبار لهم"، موضحة أنها لن تصمت على الجرائم التى ترتكب ضد أعضائها .