كتب - أحمد شعبان:

في واقعة تحدث لأول مرة في تاريخ مصر الحديث، كرم السيد رئيس الجمهورية محمد مرسي فتاة مسيحية في الاحتفال الذي أجرته وزارة الأوقاف مساء الخميس بمناسبة الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف.

وفاز البحث الذي قدمته "سلفانا نصيف عوض" بعنوان "ثورة يناير ما لها وما عليها" بالمركز الثاني في مسابقة البحوث الدينية، ونالت عنه جائزة قدرها 40 ألف جنيه مصري.

ونقل مذيع الحفل عن سلفانا قولها: "إن فوزها وتكريم الرئيس لها شهادة، تؤكد أن الإسلام دين تسامح، وأننا نسيج واحد، وأنه لا يوجد اقصاء لأحد في مصر".

كما صرحت سلفانا لـ "وكالة أنباء الشرق الأوسط" عقب تكريم الرئيس مرسى لها أن وجودها اليوم فى احتفال وزارة الاوقاف وبين دعاة وائمة الوزارة وعلماء الازهر وتكريمها بينهم لاكبر دليل على وحدة أبناء الشعب المصرى جميعا مبينة ان فوزها فى مسابقة الاوقاف يعكس الشفافية فى اجراءات المسابقة.

وناشدت سلفانا الطالبة بكلية الطب والبالغة من العمر 19 سنة ومن محافظة الشرقية كل أبناء المصريين التمسك بالوحدة وروح الالفة والاخوة بينهم وعدم الالتفات إلى محاولات زرع الفتنة بين المصريين.

وقالت انها فوجئت بفوزها فى مسابقة دينية وبتكريم رئيس الجمهورية لها معربة عن بالغ سعادتها للقاء الرئيس وتسلم جائزتها منه واصفة تلك المناسبة ببالغة السعادة لها.

وأكدت سلفانا أن بحثها تناول دور الثورة فى التصدى للفساد والقضاء عليه واعادة مصر إلى عصر الحرية وانها ناشدت المصرين فى البحث والتمسك بروح يناير التى جمعتهم يدا واحدة للانطلاق للعمل والانتاج واستعادة الامن.

يذكر أن تكريم الرئيس لسلفانا قوبل بتصفيق حاد من قبل الحضور الذين كان يغلبهم عليهم الطابع الأزهري ما بين دعاة وائمة وزارة الأوقاف وعلماء الازهر.