كتب / علي بكري

أصدرت الهئية الشرعية للحقوق والإصلاح بياناً حول تداعيات الذكرى الثانية للثورة، حيث نبهت فيه الهيئة عموم المصريين إلى أهمية الوحدة والاجتماع على أهداف الثورة ومقاصدها الأساسية من تحقيق العدل الاجتماعي ورد المظالم إلى أهلها.

وشددت الهيئة على ضرورة المشاركة المجتمعية الواسعة في إنقاذ البلاد من أزماتها كافة، وأن المسئولية وتبعاتها من النجاح والفشل سيشترك الجميع فيها بقدر مشاركتهم في تحمل أعباء وتبعات هذه المرحلة الحاسمة.

وأكدت على حق التظاهر والاعتصام مع التأكيد على أهمية السلمية في كل الأنشطة والفعاليات، ولاسيما في فعاليات الغد الجمعة الخامس والعشرين من يناير عام 2013م.
 
مؤكدة أن المصريون علموا الدنيا بأسرها كيف تكون هذه الفعاليات الثورية سلمية، وحضارية في آن واحد، فلا مجال إذن لإزهاق الأرواح أو التعدي على الممتلكات العامة أو الخاصة، فإن هذا لا يحق حقا ولا ينصر قضية.

واختتمت الهيئة بيانها بالدعاء إلي الله بأن يحفظ مصر وسائر بلاد المسلمين من كيد الكائدين ومن الفتن ما ظهر منها  وما بطن وفق الله المصريين لاستكمال منجزات ثورتهم وبناء مؤسساتهم وجمع قلوبهم ووحدة صفوفهم، وألهمَهم السداد والرشاد ، والحمد لله رب العالمين.