نافذة مصر
في ظاهرة جديدة للإعتصامات وفي شكل جديد للمطالبة بالحقوق أقدم شباب الألتراس علي قطع خطوط المواصلات من القطارات والسيارات والمترو كما أشعلوا النيران بأحد القطارات في الشرقية . الأمر الذي رفضه الشعب المصري من حيث التصعيد وتعطيل المواصلات وإحراق المؤسسات
وانتقد العديد من الحقوقيون ما قام به الألتراس مع احترام مطالبهم المشروعة من حيث القصاص العادل من قتلة ومرتكبي مجزرة بور سعيد
بدأت مسيرة ألتراس أهلاوى بدخول أعضاء الرابطة محطة مترو سعد زعلول بمترو الأنفاق، وقام الألتراس بالنزول إلي قضبان السكة الحديد، وقطعوا شريط مترو الأنفاق، وبدأوا فى ترديد هتافات وقاموا بإطلاق الشماريخ داخل المحطة، وتعطلت حركة مترو الأنفاق ، ووجد زحام شديد فى محطتي مترو "أنور السادات، وسعد زغلول".
بعدها خرج الألتراس من محطة "أنور السادات" إلى ميدان التحرير ليتجهوا إلى كوبري أكتوبر حيث قطعوا طريقي الصعود إلى الكوبري في ميدان عبد المنعم رياض، سواء باتجاه مدينة نصر أو الجيزة، كما أعاقوا حركة السيارات ومنعوا صعودها وبدؤوا فى إشعال النيران فى إطارات السيارات، لأكثر من ساعة كاملة، كما شهدت شوارع وسط البلد شللاً مروريًا تامًا حتى قام الألتراس بإعادة فتح الطريق مرة أخرى.
ونشرت جريدة الأهرام قطع عشرات من شباب ألتراس النادى الأهلي خط السكك الحديدية بمحطة الزقازيق بمحافظة الشرقية، وأشعلوا النيران بأحد القطارات التى كان من المفترض أن يتحرك للقاهرة من محطة الزقازيق، مساء اليوم الأربعاء،.
وانتقلت قيادات أمنية وقوات من الأمن المركزى، علاوة على سيارات من الحماية المدنية، والتى تمكنت من إخماد النيران التى اشتعلت في أحد القطارات المتوقفة داخل محطة الزقازيق، استعدادا للتحرك إلى القاهرة.
وتلقي مدير أمن الشرقية إخطارًا من مدير البحث الجنائي، يفيد قيام عشرات من ألتراس الأهلي بالتظاهر في محطة قطار خط السكك الحديد بمدينة الزقازيق، وقطع طريق القطارات، وإشعال النيران في كوتش السيارات، كما تم إشعال النيران في أحد القطارات التى كانت تستعد للخروج والسفر للقاهرة، مما عطل الحركة تماما وأصابت المواطنين بحالة شديدة من الضيق وخاصة المسافرين.

