كتب - محمد صلاح
الوسط يتهم مدير الأمن بالإشراف علي كمين لقياداته ومحاولة اغتيالهم علي أيدي بلطجية
البيان يؤكد-  مدير الأمن أعطي الضوء الأخضر لاقتحام السيارة
محمد محسوب - تحياتي لمدير أمن دمياط الذي  حاصر سياراتنا بمدرعاته: "سعدنا بلقائك"..
مظهر شاهين التحقيق الفوري من قبل النائب العام ووزير الداخلية مع مدير أمن دمياط

اصدر حزب الوسط بيان رسمي له شرح فيه تداعيات الأحداث علي كلا من النائب عصام سلطان نائب رئيس الحزب والدكتور محمد محسوب والشيخ مظهر شاهين وعدد من القيادات الحزبية خلال توجههم لحضور مؤتمر في دمياط
وذكر البيان نصا "  إنهم فوجئوا خلال تنظيم مؤتمر عن المولد النبوى الشريف بدمياط وبحضور قيادات الحزب بقيام عدد كبير من مدرعات وتشكيلات الأمن المركزي بإغلاق كل الطرق المؤدية إلى المؤتمر بأعداد كبيرة من الجنود والضباط وبصورة مستفزة وملفتة للنظر، وتم منع المواطنين من الوصول إلى المؤتمر باستثناء أعضاء الحزب الوطني المعروفين لدى أهالي دمياط جميعا، ومعهم مجهولون من خارج محافظة دمياط.

وتابع البيان قائلا  إنه بعد وصول الميكروباص الذى يقل المشاركين فى المؤتمر وعلى رأسهم الدكتور  محمد محسوب وزير الدولة للشئون القانونية والبرلمانية السابق، عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط، والدكتور  حسين زايد عضو مجلس الشورى، والدكتور  رشيد عوض عضو المكتب السياسى للحزب ونائب بورسعيد السابق، وباستضافة الشيخ مظهر شاهين إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، قام مدير الأمن بنفسه بوضع سيارة أمام الميكروباص وأخرى خلفه على صورة كماشة لحصار سيارة ضيوف المؤتمر.

وأكمل البيان " ثم قام مدير الأمن بنفسه  بفتح باب الميكروباص موجهاً كلامه لعصام سلطان قائلاَ: بلاش المؤتمر يا أستاذ عصام، وفى نفس التوقيت التفت إلى الخلف، وقال لمجهولون واقفون: "عصام سلطان فى الميكروباص ده، فإذا بتشكيلات الأمن المركزى يفسحون الطريق لمجموعات البلطجية ليتوجهوا إلى الميكروباص ويقومون بتحطيمه وكسر زجاجه دون أي تدخل من مدير الأمن".

علي الفور تقدمت لجنة الشئون القانونية بالحزب  بتقديم  بلاغ للنائب العام للتدخل الفوري ولوزير الداخلية ولرئيس الجمهورية لوقف مدير الأمن فورا عن عمله، وإجراء تحقيق فورى وعاجل فى هذه الجرائم ومحاسبة المجرمين
كما طالب الشيخ مظهر شاهين، بالتحقيق الفوري من قبل النائب العام ووزير الداخلية مع مدير أمن دمياط الذى لم يتدخل لحمايتهم 
وكتب  الدكتور محمد محسوب، القيادي بحزب الوسط، فى تغريدة له عبر حسابه الشخصى على تويتر تحياتى لمدير أمن دمياط الذى استخدم قواته لمنع دخول المواطنين لمؤتمر الوسط، ومرر فقط بعض فلول الوطني وحاصر سياراتنا بمدرعاته: "سعدنا بلقائك"..
وعلي صعيد آخر كتب بلال سيد بلال القيادي بحزب الوسط عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"،  يقول أن حزب الوسط لن تثنيه كل محاولات البلطجة، عن الدفاع عن حقوق الشعب المصري والإقدام دوما على الوقوف ضد عودة من أفسدوا وقتلوا، وأن حزب الوسط عاهد نفسه على أن تصبح مصر دولة القانون والعدل، دولة نظيفة بلا فساد.
وفي شهادته علي الحدث قال  محمد عبد الهادي أنني كنت في السيارة خلف الميكروباص الذي يقل الأستاذ عصام سلطان والدكتور محمد محسوب والمهندس حاتم عزام والشيخ مظهر شاهين وان الضابط سمح لهم ولسيارات الأمن بالدخول أمامنا من خلال الكردون الأمني وقام بمنعنا وعندما سألته لماذا تمنعنا قال لان جوه ضرب وتكسير .. في حين انه لم يكن هناك أي ضرب لان الواقعة حدثت بعد نصف ساعة فمن أين جاء هذا الضابط بالمعلومات
وأكد  هاني أبو بكر أحد ركاب الميكروباص في شهادته علي الصفحة الشخصية لعصام سلطان قائلا شهادة حق  " اشهد أنا هانى ابو بكر و أنا كنت داخل ميكروباص الموت الذى كان يستقله الاستاذ عصام سطان و الدكتور محمد محسوب و باقى قيادات الوسط و ضيوف الوسط و كان معنا الاستاذ محمد راغب أمين الوسط بدمياط و المهندس سعد عبد الغنى الامين المساعد بدمياط
ان ما حدث لنا فى دمياط اليوم تواطؤ واضح من الأمن بدمياط و ليس كما يردد مدير الأمن انه حاول منع السيارة من الدخول و لو ان سيادته كان يريد حمايتنا لكان اتصل على احد من الموجودين فى السيارة لإخبارهم بعدم الدخول الى مكان الاحتفال حيث ان سيادته معه أرقام تليفونات جميع من فى السيارة و لكننا عندما انتهينا من حفل افتتاح مقر الوسط بدمياط و توجهنا الى حفل المولد النبوى قيل لنا لا تتحركوا حتى تسير أمامكم سيارة مدرعة و سارت المدرعة أمامنا و مدرعة أخرى خلفنا و كان منظر قوات الأمن مستفزا لنا جميعا قبل التحرك الى الاحتفال و مستغربون من كمية التعزيزات الأمنية و كأننا فى حرب و تم إخبارنا من زملاءنا ان جميع الطرق مغلقة و الجميع ممنوعون من دخول مكان الاحتفال واهالى دمياط مستفزون من كثرة قوات الامن و عند وصولنا قرب مكان الحفل فوجئنا بأن الطرق تفتح أمامنا بكل سهولة و مررنا من الكمين الاول ثم الثانى و ما بينهما لا يزيد عن مائتين متر فقط و فوجئنا عند الوصول الى مقر الاحتفال بفتح باب السيارة فجأة و وجدنا مدير الأمن يقول ارجوك يا استاذ عصام بلاش المؤتمر ثم التفت و قال عصام سلطان فى الميكروباص ده و لم ينهى كلماته حتى وجدنا الضرب من كل جانب و السب بأفظع الألفاظ و تمكن احد الموجودين بغلق الباب و حاول سائق الميكروباص الرجوع للخلف فوجئنا بسيارة أخرى خلفنا و المدرعة أمامنا و ساعتها أيقنا اننا تعرضنا لخيانة و تواطؤ واقسم بالله ان جميع من فى الميكروباص لم نهتز و القى الله فى قلوبنا الثبات و وجدت د محمد محسوب و م حاتم عزام فى منتهى الهدوء و قال الشيخ مظهر للسائق حاول الرجوع قليلا ثم إلى الإمام و اكسر على الأخر شمال و تم و الحمد لله خروجنا بعد كسر الزجاج بجانب الدكتور رشيد عوض و إصابته إصابة خفيفة فى ذراعه و خرج السائق من الطريق المخالف بعد تكسير السيارة بالكامل و أراد الله لنا النجاة رغم كيدهم .