كتب - محمد الشورى

قال الدكتور رفيق حبيب أن أي محاولة لنسبة الواقع الحالي للرئيس المنتخب، هي نوع من التجني، وليست إلا كيدا سياسيا. وأي سعادة تبدو على البعض مع حدوث أزمات أو كوارث أو حوادث، هي نوع من تغليب الصراعات السياسية على مصلحة الوطن.

وأكد "حبيب" على صفحته على الـ "فيسبوك" أن الصحيح أن نقول: أن مجمل أحوال البلاد شهدت إنهيارا كاملا في عهد النظام السابق، وعلى الرئيس والحكومة العمل على مواجهة هذا الوضع المنهار، وتقييم أداء الرئيس والحكومة، يكون حسب ما تم تحقيقه من تجاوز لمرحلة الإنهيار، للدخول في مرحلة البناء، مقارنة بما يمكن أن يتحقق عمليا، كل حسب تصوره عن الممكن عمليا.

وأضاف أن  تعبير النظام الحالي لا يستخدم في موضعه، فالنظام الحالي، هو النظام السياسي الديمقراطي القائم على التعددية السياسية، والنظام هنا منفصل عن الرئيس والحكومة، فالنظام ثابت والرئيس والحكومة يتغيران.

وأوضح قائلا "أما في النظام السابق، فقد كان النظام السياسي المستبد والطبقة الحاكمة والحاكم، شيء واحد، وفي كل الأنظمة المستبدة، يكون النظام والدستور والحاكم شيء واحد. أما في النظام الديمقراطي، فيصبح الدستور هو النص الذي يحدد النظام، أما الرئيس فهو قيادة منتخبة طبقا لقواعد النظام".

وأكد أن الصحيح إذن أن نقول الرئيس الحالي والحكومة الحالية، وليس النظام الحالي.