كتب – محمد صلاح:

استمرارا للانشقاقات المتتالية داخل جبهة الإنقاذ التي انفردت بها نافذة مصر علي مدار الأسابيع الماضية جاءت تصريحات الدكتور عبد الله المغازى المتحدث الرسمى باسم الوفد لتؤكد ذلك، وقال نصا عن أعضاء الجبهة " لعلهم نسوا أو تناسوا أن الجبهة ما كان لها أن تولد بهذه القوة، لولا أنها تأسست فى بيت الأمة وبمشاركة حزب الوفد".

كما أعلن المغازي عن قرار للدكتور السيد البدوى رئيس الحزب، بدعوة الهيئة العليا لاجتماع طارئ الساعة الرابعة مساء يوم الجمعة القادم، وذلك بناء على طلب من أعضاء الهيئة العليا وشباب الوفد، لبحث التصريحات التى تكررت أكثر من مرة من بعض قيادات الجبهة والتي ذكروا فيها أن شباب أحزابهم يرفضون وجود الوفد ضمن الجبهة، وآخرها رد الدكتور أحمد البرعى فى أحد حواراته الصحفية.

وأضاف المغازى فى بيان رسمى أصدره الحزب اليوم الاثنين: "لقد حاولت قيادة الحزب تجاوز هذا الأمر أكثر من مرة، ولفت النظر إليه فى أحد اجتماعات الجبهة، وإذا كان لشباب تيار معين اعتراض على مواقف الوفد السياسية، فهذا من حقه، ومن حقنا أيضا أن نتخذ ما نراه محققاً لصالح الوطن والمواطن دون أدنى اعتبار لرأى شباب تيار أو حزب يختلف مع ثوابتنا وأفكارنا ورؤيتنا السياسية".

ومن جهته أكد فؤاد بدراوى سكرتير عام حزب الوفد، أن هناك تحفظات من جانب شباب الوفد ولجانه على بعض أعضاء الجبهة ومواقفهم وأهدافهم .

وكانت نافذة مصر أول من نشر أخبارا تؤكد الانشقاقات داخل جبهة الإنقاذ وخصوصا بعدما قاله خالد علي المرشح الرئاسي الخاسر في كلمته أثناء ندوة بمركز الدراسات الاشتراكية، بعنوان "ماذا بعد الاستفتاء على الدستور" أن خوض جبهة الإنقاذ الوطني للاستفتاء لم يكن إلا تجربة لكوادرها استعداداً للانتخابات البرلمانية القادمة.

وقال المرشح الخاسر " إن  جبهة الإنقاذ محتاجة إنقاذ"، وأكد خالد أنه أعلن موقفه لقيادات حزب التحالف الشعبي الاشتراكي أنه لن يدخل جبهة الإنقاذ لأن طموحاتها أقصاها أن تخوض الانتخابات، مضيفا "لكن تحالفها مش هيكون، لكن فى الانتخابات الوضع مختلف والتشتت والخيانة داخل الجبهة قادمة".

كما أعلن  محمود عفيفي المتحدث الرسمي لحركة 6 إبريل أن الحركة لن تشارك في تحالف جبهة الإنقاذ وكنا نفضل أن يضم التحالف الأحزاب والقوى السياسية المنتمية إلى الثورة، وأن الحركة تطالب بتحالف جديد خال من رجال النظام السابق. في إشارة منه إلي وجود عمرو موسي وعدد من رموز النظام السابق المنحل.