نافذة مصر
أمر السيد الرئيس محمد مرسي القوات المسلحة بالتحرك لإنقاذ مركب صيد تتعرض للغرق تدعي "شانشيله" وعلى متنها عشرة صيادين من أبى قير بالإسكندرية.
وعلى الفور تحركت طائرات القوات المسلحة وألقت وحدتين نجاة تسمى الرماص (تكفى الواحدة لإنقاذ عشرة أشخاص وإعاشتهم لمدة 12 ساعة بين الأمواج)، إلا أنه بسبب دخول الليل واشتداد العاصفة تم ارسال طائرة مجهزة للعمل الليلى وقامت بالتواصل مع الصيادين من خلال اشارات ضوئية والقت لهم قوارب جديدة على مسافة قريبة جدا.
فى نفس الوقت الذى توجهت فيه بارجة حربية تابعة للقوات المسلحة الى موقع السفينة الغارقة لإنقاذ الصيادين وهذا لأن الاجواء العاصفة تحول دون تحرك قوارب او لنشات الانقاذ الاعتيادية.
وفى متابعة له قال الدكتور حسن البرنس نائب محافظ الاسكندرية الذى وقف على الاحداث اولا بأول على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "فى الإسكندرية نتابع مع أهاليهم بواسطة نائب الشورى وليد الكعكى ومع محافظ مطروح الذى يقف بنفسه مع أجهزة الإسعاف أمام الشاطئ يتابعون الطائرات والمركب على بعد 12 كيلو متر من الساحل".
وأضاف "الحمد لله أن أجهزة الدولة تابعت جميعها الموقف (مكتب سيادة الرئيس والطيران والبحرية ومحافظة الإسكندرىة ومطروح ونواب الشعب كل فى مجاله مع أيضا بعض القنوات الفضائية كما يحدث فى كل دول العالم التى تحترم شعوبها)".
وقد أكدت وكالة أنباء الأناضول نجاة الصيادين العشرة بعد أن نجحت جهود الانقاذ في الوصول إليهم وإنقاذهم، فيما قالت قناة الجزيرة أن قوات الانقاذ وجدت السفينة خالية ولم يعرف مصير الصيادين حتى الآن.

