كتب - محمد صلاح:
كعادته في الكذب والافتراء وتغيير الحقائق نكاية في المشروع الإسلامي وكل ما يمت له بصلة مارس ربيب أمريكا سعد الدين إبراهيم كذبه وادعي أنه كان سجينا مع الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية.
وقال في حوار لصحيفة الشرق الأوسط نشرته الأهرام: "أن الرئيس مرسي كان زميل سجن لي بين عامي 2000 و2003، فقد لاحظت عليه خلال تلك الفترة أنه كان يتكلم دائما بعد اثنين من زملائه في السجن معنا ولا يسبقهما أبدا، وهما خيرت الشاطر وحسن مالك، وكنت ألاحظ أنه في أي حديث حتى الأحاديث العفوية في ملعب السجن أو المسجد كان دائما لا يتكلم إلا بعدهما وبعد أن خرجنا من السجن جمعتنا لقاءات الحوار بينهم وبين القوى الغربية، وكنت أنا منظم هذا الحوار، وعندما راقبت أداء الدكتور مرسي آنذاك وجدت أنه دائما يراعي الأقدمية في كل شيء، وهو ما يفسر لنا سبب اختيار خيرت الشاطر للرئاسة قبل مرسي الذي كان احتياطيا" إلى هنا انتهى كلام.
وقد سارعت الأهرام ونشرت نص ما قاله ابراهيم الذي جاء صادما للرأي العام والمتابعون للشارع السياسي المصري حيث كان الدكتور محمد مرسي عضوا بمجلس الشعب دورة 2000 و2005 وبالتالي لم يتقابل مع المهندس خيرت الشاطر ولا سعد الدين. وكما يعلم الجميع أن الدكتور مرسي لم يتقابل في السجن مع الشاطر ولا سعد الدين إطلاقا.
الجدير بالذكر أن سعد الدين إبراهيم من المحاربين للمشروع الإسلامي وكثرت مواطن كذبه المتعمد ولا سيما حينما خرج علي الهواء مباشرة وقال أن الدستور المصري به 18 مادة مزيلة بكلمة بما لا يخالف شرع الله وهو ما نفاه الضيف والمذيع وقالا له إن الدستور لا يوجد به مثل هذه الكلمات، فأجاب سعد الدين: "أصلي كنت مسافر".
فيما دشن العديد من النشطاء السياسيون حملة تطالب سعد الدين إبراهيم بالكف عن الأكاذيب المتعمدة وإعلان ولائه البين للغرب علي حساب المشروع الإسلامي.

