كتب - محمد عبدالعزيز

أكد الدكتور رفيق حبيب أن جزء مهم من القضاء المصري يتصرف وكأن بنينه وبين الثورة خصومة، وان تلك الخصومة تظهر في وجه جماعة الإخوان المسلمين، ولكنها ليست خصومة مع المرجعية الإسلامية، بقدر ما هي خصومة مع أي نظام سياسي جديد، يغير من أوضاع المؤسسة القضائية.

وأضاف الدكتور رفيق فى تدوينة له على صفحته على موقع التواصل الاجتماعى "فسيسبوك" أنه ولهذا نجد أغلب القضاة تحركهم الميول المهنية، وكأنه نقابة مهنية، تدافع عن مكتسبات المنتمين للمهنة. ولأن جماعة الإخوان تصدرت المشهد السياسي حاليا، لذا أصبحت الحرب القضائية تشن عليها. والقلة داخل المؤسسة القضائية، من أصحاب التوجه العلماني، لا يمثلوا كل الأزمة بين القضاء والثورة، أو بين القضاء والإخوان. 

 وأكد أن كل المشكلة الراهنة، يمكن أن تحل، إذا حافظ القضاء على كل مكتسباته، ولكن بعضها للأسف يتعارض مع مبادئ الثورة. وتلك هي المشكلة.