كتب – محمد صلاح:

- حمدين يطالب  برقم 1 لحزبه ويشترط ابعاد موسي من علي الساحة السياسية لكونه فلول
- البدوي يتمسك بخمسين مقعد لحزب الوفد
- خبراء عالميين أكدوا للجبهة نسبتهم لم تتجاوز 50 مقعد

علمت نافذة مصر من مصادر مطلعة داخل جبهة الإنقاذ أن الجبهة ستشهد حالة انشقاقات كبري خلال الأيام القادمة بسبب الخلاف علي عدد مرشحي كل حزب من الأحزاب في القائمة الموحدة وبسبب أولوية ترتيب الأسماء بعد أن أكدت المصادر إصرار حمدين صباحي علي وضع مرشحي قائمته في أول القائمة باعتبارهم أصحاب شعبية وهو ما أثار حفيظة باقي المتحالفين واتهموه بالأنانية وحب الذات. فيما استنكر أحد أعضاء الجبهة هذا الأمر قائلا له أن شعبيته حصل عليها من تحالفه مع الإخوان ولولا ذلك ما دخل أحد أعضاء حزبه المجلس.
 
وعلي صعيد آخر أصر الدكتور السيد البدوي على أن لا يقل نصيب الوفد عن أربعين مقعدا، واعتبر هذا شرطا أساسيا لاستكمال التحالف مؤكدا ثقته علي حصول حزبه منفردا علي 100 مقعد الأمر الذي أثار حفيظة أعضاء التحالف معتبرين البدوي مغاليا في تخيلاته لشعبية الوفد الذي بدأت في التنازل منذ بداية الثورة، ولاسيما أن هناك حملة استقالات جماعية لرموز وأعضاء بالحزب وأعضاء بالهيئة العليا قد استنكرت تحالفه هذا، واستضافته للسفيرة الأمريكية وإقحامها هي والمستشار الزند في خصوصيات الوفد

كما علمت النافذة أن عددا من أعضاء التحالف طالب بغياب عمرو موسي عن المشهد القادم خصوصا في انتخابات مجلس الشعب باعتباره من رموز الحزب الوطني المنحل ومحسوبا علي الفلول مما يؤثر علي شعبية الجبهة, مما أثار حفيظة موسي والبرادعي الذي أثار في حديثه "أن حكاية الفلول اسطوانة مشروخة يجب أن نعمل أن ينساها الشعب المصري"
 
علي صعيد آخر يذكر أن الجبهة قد استعانت بخبراء عالميين في عملية الانتخابات وقيادات سابقة بالداخلية والمخابرات  لقياس مدي شعبيتهم في الانتخابات القادمة وكانت الصدمة بعد أن كشفت اللجنة المشكلة  عن مفاجأة من العيار الثقيل أن حصة الجبهة في الانتخابات المقبلة لا تتجاوز 3 مقاعد لكل حزب بإجمالي 50 مقعد لجميع الأحزاب المتحالفة الخمسة عشر في أحسن تقدير.