نافذة مصر
أكد أحمد سيف الإسلام محامي المتهمين بالاعتداء على أحمد الزند رئيس نادي القضاة،أن قاضى التحقيق قام بمواجهه المتهم خالد عبد الرحمن بإحراز ورقية وهى إيصال سداد رسوم خاص بكليته وبعض الأوراق الأخرى وشدد على عدم وجود أي إحراز أخرى حتى الآن سوى تلك الإحراز الورقية وحرز آخر هو "طوبة"
ومن جهته فجر ممدوح إسماعيل مفاجأة، حيث أثبت أمام قاضى التحقيق المنتدب من وزارة العدل لمباشرة التحقيق في القضية أن نيابة قصر النيل ارتكبت أخطاء جسيمة عندما قبلت تقريراً طبياً من مستشفى خاص وهو مصر الدولي عن حالة المستشار أحمد الزند بالمخالفة للقانون الذي يلزم النيابة العامة باعتماد التقارير من مستشفيات حكومية، الأمر الذي يوضح أن نيابة قصر النيل انحازت إلى طرف على حساب الآخر. وقامت بمجاملة المستشار الزند في حين أن الحقيقة الواضحة تؤكد أن الشباب هم المعتدي عليهم
كما طالب الدفاع النيابة بالقبض على أحمد الزند رئيس نادي القضاة لأنه متهم بالاعتداء على أحد الشباب الذين تم ضبطهم أمام نادي القضاة.
وأضاف المحامي أن قاضى التحقيق مهتم بمعرفة ثلاث نقاط رئيسية من المتهمين وهى هل تم إكراههم فى النيابة العامة على أقوال معينة وهل لديهم أقوال جديدة يدلون بها فى التحقيقات وتفاصيل إصابة كل منهم وعما إذا كانوا يستطيعون تحديد الشخص الذي تعدى عليه أو الإدلاء بأوصافه سواء كان هذا الاعتداء بشكل بدني أو معنوي.
كما قدم الدفاع شهادة رسمية بمواعيد امتحانات المتهمين للمطالبة بإخلاء سبيلهم، وطلب استدعاء الزند لسؤاله كمتهم قام بالتعدي على المتهم الأول
وفي أقوالة لقاضي التحقيقات المنتدب قال عبد الرحمن ، إن مدير النيابة في التحقيقات الأولية قال له" إن الوضع فى قضيتهم كفرح وأنه ضرب العريس فلابد للفرح كله أن يوجب معه"

