كتب - محمد عبدالعزيز
قال الدكتور رفيق حبيب انها ليست مجرد لحظة في تاريخ الثورة، بل هي اللحظة الأهم، فهي اللحظة التي منح فيها الشعب المصري نفسه دستورا، ولم تمنحه السلطة أو النخبة دستورا، وهي اللحظة التي تؤكد أن الثورة المصرية هي أول ثورات مصر الناجحة، لأنها ثورة شعبية قررها الشعب، واختار الشعب ممثليه ليختاروا من يضع لهم الدستور، ثم أقر الشعب ذلك الدستور، فهو دستور الشعب، أو أول دستور شعبي في تاريخ مصر، دستور شعبي لثورة شعبية.
وأكد الدكتور رفيق فى تدوينة له على صفحته على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" أن الشعب المصري قد تجاوز العديد من المحن، واستطاع الوقوف رغم ما تعرض له من هجمة تخويف شرسة، وحملة تضليل لم تحدث في التاريخ، وحملة دعاية موجهة ومضللة، لم تعرفها أعتى النظم المستبدة، ومع ذلك استطاع الشعب أن يملك وعيه في النهاية، ويملك إرادته، ويخرج من كل محنة أقوى، فأصبح هو وحده من يملك الثورة، ولن يعطي ملكيتها لأحد، ولكن يفوض أحدا ليكون مالك لها. فهي ثورة قادتها اليد الخفية، يد السواد الأعظم.

