كتب - محمد عبدالعزيز
تعليقا منه على الدور المتنامى الذى يمارسه القضاء ورجالاته اليوم فى الساحة السياسية المصرية كتب الدكتور رفيق حبيب قائلا: هل أصبحنا بصدد حزب سياسي جديد، يمكن أن نسميه حزب القضاء المصري؟
وأضاف أن هذا ظهر جليا في توالي التصريحات السياسية المنسوبة إلى جهات قضائية أو قضاة، بصورة تؤكد أن القضاء المصري، بسبب تصرفات البعض، أصبح غارقا في العملية السياسية، وطرفا في الصراعات السياسية.
وقال أن القضاء فى ممارسته السياسية هذه يبدو منحازا لقوى النظام السابق، والقوى العلمانية. ويبدو أن القضاة الرافضين لما يحدث ليس لهم صوت مسموع، وليس لهم تأثير واضح في هذه المرحلة.
وأكد أنه لا يمكن يستمر القضاء منغمسا في العملية السياسية، وإذا لم يخرج منها في الوقت المناسب، وسريعا، فإنه سوف يتعرض لمرحلة فقدان الهيبة والمصداقية، وهي مرحلة سيكون ثمنها بالغ على القضاء المصري.

