نافذة مصر

أكد الشيخ المحلاوى ان ما حدث بالامس من هجوم على مسجد القائد ابراهيم وحصار المصلين بداخله امر مدبر شاركت فيه الداخلية بتقاعسها الذى وصل الى حد التواطؤ.

وقال الشيخ المحلاوى - خلال المؤتمر الصحفى الذى عقد عصر اليوم لتوضيح حقائق واقعة الاعتداء على مسجد القائد ابراهيم - ان المهاجمين للمسجد بالأمس كان جيش منظم وكان له قيادات وانه لم يكن هناك حوار او سلمية وانما قذب بالطوب والحجارة على المسجد.

واضاف الشيخ ان الاعلام نقل صورة مكذوبة ومشوهة وانه قد تم القبض على اثنين وتسليمهم للشرطة التى اطلقت سراحهم على الرغم من حيازة احدهم لفائف حشيش.

وأكد ان موقف الامن كان متقاعسا وقال كان مدير الامن يتحدث فى الميكروفون يترجى البلطجية بدون موقف حاسم تجاه الهجوم.

وقال الشيخ انه تلقى العديد من الاتصالات من اطراف ترغب فى الحضور لنصرته وفك الحصار لكنه أكد ان همه الاساسى أن لاتحدث معركة وانه هدئ من روع الناس.

وأكد ايضا انه علم بأن هناك من يريد احداث مذبحة امام المسجد رغبة فى ارجاء او الغاء الاستفتاء.

وقال كانت هناك محاولات لإخراجى وحدى لكنى كنت آخر من يخرج من المسجد.

وختم كلمته قائلا: احيى اخوانى على غيرتهم على البلد وعلى الدين وشكر لهم ايضا استجابتهم لتوجيهه بعدم الانسياق وراء الاستفزازات والعنف.