كتب – محمد صلاح
طالب الشيخ حسن الشافعي ممثل الأزهر الشريف بالجمعية التأسيسية لوضع الدستور، الشعب المصري باحترام رأي الأغلبية والنزول علي رأي الصندوق وما ستسفر عنه النتيجة النهائية سواء كانت نعم أم لا
وأكد الشافعي  أنه لا خلاف ديني حول الدستور، وأن الخلاف كله سياسي خاصة بعدما حسم الأزهر بوثيقته أن الدولة هي ديمقراطية مدنية حديثة.
وأضاف أن دور العالم المسلم يقتصر على النصح والفتوى، مؤكدًا أن المشكلة لا تقع على العلماء والفقهاء، ولكن المشكلة منحصرة في بعض السياسيين الذين يمارسون السياسية بغير أساليب السياسة.
وطالب د. الشافعي الذين يتشدقون بالديمقراطية باحترام نتيجة الصندوق، موضحًا أن السياسيين والحزبيين الجدد هم السر في أزمة مصر الحاضرة، مؤكدا حق العالم والإمام أن يقول النصيحة، وعلى المستمع أن يأخذ بها أو يرفضها.