نافذة مصر
** عريبي صاحب ثراء فاحش بين عشية وضحاها
** النويهي سارق مليارت من الجبل ومجلس الشوري أدانه
** السنيطي سارق أملاك الدولة والأوقاف بضواحي طنطا
ما أشبه الليلة بالبارحة يوم أن دشن رموز الفساد وأعضاء الحزب الوطني المنحل كافة جهودهم وأموالهم لقتل الثورة في مهدها ولكن جميع محاولاتهم باءات بالفشل ولفظهم التاريخ في صناديق القمامة.
وكلما مرت الأيام وتطهرت مصر من الفساد اقتربت رقاب هؤلاء من حبال المشانق وشعروا كم هو السجن أقرب إليهم من شراك نعالهم لذا عادوا ثانية ليصوبوا رميتهم تجاه الرئيس الشرعي المنتخب ومحاربة كافة مؤسسات الدولة ظنا منهم أنهم بهذا العمل البلطجي والتخريبي يهربون من المحاكمات والسجون التي تنتظرهم.
ولكن إرادة الله ماضية’ ونصر الله قادم لا محالة, ومن أجري سفن الثورة وسط كل هذا الضباب هو الذي سيرسيها إن شاء الله رغم كافة محاولاتهم وجهودهم.
يأتي هذا الكلام بعد أن رصدت مكاتب "نافذة مصر" في المحافظات جلسات التحالف بين فلول النظام السابق والقوى المدنية للاحتجاج على الإعلان الدستوري الذي أصدره الدكتور محمد مرسي مؤخرا، حيث يقوم رجال الأعمال للحزب الوطني بحشد الآلاف للمشاركة فى المليونيات سواء بتجهيز أتوبيسات لنقل العاملين بمصانعهم وشركاتهم وتوزيع مبالغ نقدية عليهم.وتحديد أدوار البلطجية وحثهم علي الحرق والتكسير والهدم
وتأكدت "نافذة مصر" من قيام عدد من رجال الأعمال المحسوبين على نظام مبارك في محافظة الغربية بحشد عدد كبير من المأجورين للانضمام إلى مظارهات الأمس وعلى رأس هؤلاء المحرضين محمد عريبى نائب سابق وطني (فلول) رجل أعمال غير معروفة وصاحب ثراء فاحش بين عشية وضحاها ايام المخلوع و عبده السنيطى (فلول) وسارق أراضي الأوقاف وأملاك الدولة بوضع اليد في قرية سبرباي وبعض ضواحي مدينة طنطا وكان يسند إليه بالأمر المباشر عمليات الحفر في المدن الجديدة بواسطة عملاء في وزارة الري و مصطفى النويهى عضو مجلس الشعب المنحل (وفد) بطنطا وصاحب دعوي إضراب سيارات النقل والإضراب العام عن العمل بعد أن غرمه مجلس الشوري بمبلغ مليون جنيه غرامات وضرائب كان يريد الهروب منها نظرا لرئاسته جمعية النقل بالسيارات ولكن تم تغريمه منذ شهرين . وصاحب مساحات واسعة في الجبل اشتراها من الدولة بحفنة من الجنيهات واستولي عليها من أيام مبارك في حين أن مجلس الشوري قدر المتر فيها بألفين جنيه وهو ما يعني سرقته لأكثر من 10 مليار جنيه من الدولة.
وبعد أن ظهر هؤلاء جميعا علي رأس الداعين والمحرضين للتظاهر وأعمال التخريب وحشد العديد من البلطجية بمبالغ مالية متفاوتة ’ من خلال الأتوبيسات التي أرسلها عريبي للمتظاهرين أمام ديوان عام المحافظة لنقلهم للقاهرة , في الوقت الذي أرسل فيه النويهي المئات من العاملين بمصنع سهيلة النويهي للكتان ابن عمه بقرية ميت حبيش البحرية بالأمر المباشر لهم مقابل مكافأة مالية ودشن السنيطي بالبلطجية.
تجمع عدد من المحامين الشرفاء بمحافظة الغربية في قطاع وسط الدلتا وحرروا محاضر رسمية بمخالفات المذكورين جميعا وجاري عرضها علي النائب العام , ليعرف الجميع ما حقيقة الداعين للتظاهرات والممولوين للبلطجية.

