كتب – نور الدين محمود
كتب الدكتور محمد محسوب وزير الدولة للشئون القضائية والمجالس النيابيةعلي صفحته الشخصية علي موقع التواصل الإجتماعي " تويتر " عدة عناوين وإشارات علي الوضع الراهن والأزمة المفتعلة من قبل عدد من معوقي الإرادة الشعبية كل إشارة منها تصلح لأن تكون موضوع وكتاب يدرس جاء منها
لم اسمع أحدا ينتقد إلقاء المولوتوف على اعضاء الجمعية التاسيسية وحصارهم ليلا بدءا من ٢٠ نوفمبر ولم يكن في الأجواء اي اعلان دستوري..
لم اسمع أحدا يعلن قبول جمعية تأسيسية منتخبة مباشرة من الشعب ومنتقدونا يرغبون في ان يكون اعادة التشكيل بقراررئاسي لكي يسهل هدمها ومن انشأها
عدم الموضوعية تصل للادعاء ان جلسة التصويت على مواد الدستور كانت سلقا له دون ان يعلموا ان التصويت يتم بجلسة واحدة لا تنتهي الا باستكماله
البعض كان سيقبل اي دستور لو تضمن نصا يعيد انتخابات الرئاسة ولا يهتم بالتكاليف الاجتماعية لرغباته
الفارق بين الدكتاتورية والديموقراطية هي طريقة تفكير. وعندما تعتقد ان شعبك اقل من مستواك ويمكن شراؤه فاعلم انك لا يمكنك استبداله
قبل ان تسب تفكر كيف لو استطاع فريق المرشحين السابقين والمحتملين للرئاسة من إسقاط رئيس منتخب بعد ٦ اشهر فلن يدوم لمصر رئيس مدة ٦ ساعات
الديموقراطية نظام تدخله فتقبل بالياته وليس سوقا تستبدل ما تشاء متى شئت

