تقرير – محمد صلاح:

استغرقت كلمة المستشار حسام الغريانى رئيس الجمعية التأسيسية لوضع الدستور أثناء لقاء أعضاء الجمعية بالدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية قرابة الـ 15 دقيقة، طاف فيها بخاطره وعقله بالتزامن مع قلبه ووجدانه ليثبت للعالم كله كم نحن شعب عظيم, وكم لدينا من الهامات والقامات ما نستطيع بها غزو العالم فكريا وحضاريا.

خاطب الغرياني رئيس الجمهورية قائلا: "عليك أن تبادر سيادة الرئيس اليوم قبل الغد بدعوة الشعب للاستفتاء على الدستور"، وبذلك تنتهى الإعلانات الدستورية بالاستفتاء على الدستور الجديد وتنتهى الفترة الانتقالية".

هنا  أبطل رئيس اللجنة كافة الدعوات المطالبة بإسقاط الإعلان الدستوري حتي لا يكون هناك حجة عند هؤلاء سوي أنها المعارضة غير الشريفة التي يخوضها رموز النظام المخلوع نكاية في الحكم الحالي وعرقلة لمشروع النهضة.

ثم يتوقف الغريانى باكيا: "فليهنأ الشهداء فى جناتهم العالية" ويقول آن للشعب ان يقطف ثمار ثورته وآن للشهداء أن يهنئوا في قبورهم لتغلبه دموعه وتسيطر عليه رقة قلبه علي دماء شهداؤنا الأبرار تلك الدماء الطاهرة الذكية التي روت بذور تلك الثورة.

لم يبكي الغرياني حزنا عليهم فهم قد فازوا ورب الكعبة لكنه بكي علي من يسعي للمتاجرة بدمائهم ويريد أن يعرقل مسيرة الإصلاح والتغيير والإنتقال.

عايش الغرياني إحساس كل أب وكل أم ثكلي وكل أسرة فقدت أحد أبنائها وتخيل كم هو عظيم هذا الموقف علي هؤلاء, غير أن الله كافأهم بشرف الشهادة فهذا هو العزاء واستشعر بثقل المسئولية وعظم الأمانة فقد الدستور للشعب وللرئيس.