تحقيق – محمد صلاح
شهد  ميدان التحرير، صباح اليوم الأحد، هدوءا تاما فى جميع أرجائه، رغم دعوات الإعتصام ممن أطلقوا علي  أنفسهم  النخبة وبقيت الخيام خاوية علي عر وشها إلا ما فيها من " بعض المشروبات الغازية " وزجاجات المياه المعدنية والغازية " وعدد من الشيشة وفروشات للأرض

وذكر عدد من المحللين السياسيين أن ما حدث بالأمس من تظاهر للملايين بميدان النهضة تأييدا لقرارات الدكتور مرسي اصاب المعارضين بخيبة أمل ورجاء ونكسة ولا سيما أن النخبة الداعية لهم وهموهم أنهم كثرة والشعب معهم وهو ما ثبت كذبه وافتراؤه ولم يجد الشباب المضحوك عليه غيره وسط عشرات البلطجية والسوابق والمسجلين خطر

نافذة مصر نزلت إلي الشارع وتحدثت مع الكثير ممن شاركوا في تلك الوقفات من الشباب كانت الأراء واحدة أن الإعلام ضللهم والنخبة خدعوهم ومظاهرات جامعة القاهرة هي من كشفت الغمامة من علي عيونهم

وعن ذلك  قال محمد صالح أحد المعترضين علي قرارت الرئيس ان وسائل الإعلام اسوأ من سحرة فرعون سحرت أعين الناس ,اقنعتهم أن الشعب ضد قرارات الرئيس وهو ما استهواني انا شخصيا كيف لهؤلاء الرموز أن يكذبوا وبالفعل شاركت في مسيرات رفض الإعلان الدستوري باعتبارنا أغلبية والشعب معنا ولكن بعدما رأيت وسمعت من في الميادين من ملايين تؤيد الرئيس علمت اني موهوم بهؤلاء وأنهم كذبوا وصدقوا انفسهم في كذبهم , حتي من قال لنا أني معتصم معكم يأتي للزيارات فقط من أجل التصوير وبعدها يتفرغ للفضائيات والتنقل بين الاستديوهات

واضاف خالد النجار " احنا شعب غلبان  كنت أعتقد " صفارة تلمنا وعصاية تفرقنا " لكن ما رأيته بعيني من مظاهرات تأييد للرئيس تأكدت من صحوة الشعب المصري ووعيه وأنه لا يستدرك إلي  ما لا يريد
 وقال عجبت للفضائيات والمذيعين الضالين المضلين حيث أني لتوي عائد من الميدان ورايت بعيني فوجدت اليوم السابع تقول المئات يصلون العصر في الميدان وقنوات التضليل تقول عشرات الألاف وهم لا يعلمون أنهم سقطوا في مستنقع الكذب والنفاق ونزلوا من أعين المشاهد في أقذر سلة قمامة

وصرح نبيل عبد الملك أن الأمر كان بالنسبة لنا وأصدقائي تسلية سهرة حلوة وشلة جميلة نغني ونرقص ونقضي الليلة واليوم حتي ننسي همومنا وقررنا أنا وأصدقائي الذهاب لميدان النهضة وكان عندنا إصرار للوصول للمنصة الرئيسية فكان جهاد حقيقي وبذل جهد وطاقة لا يقدر عليها إلا الشباب ولكن وجدنا الألاف من الشعب المصري سبقونا وحرصوا علي المشاركات وكان معظمهم من طبقات الشعب المختلفة بعيدا عن ظاهرة " الذقون " لكن وجدنا ربات البيوت والفلاحين والموظفين وكبار السن وغيرهم ممن نحسبهم هم كل فئات الشعب المصري وكانت المفاجأة من حيث الحب والتلاحم والإخاء والعطاء بخلاف ما وجدناه في التحرير خلال الأيام الماضية فتأكدنا أن هؤلاء نجسوا أرض التحرير الطاهرة وعار علينا أن نشارك في هذه المهذلة