تصريحات وأقوال

"عماد الدين السيد" المخرج بقناة الجزيرة :

بعد نزولي للعديد من المليونيات، تعودت أن أقيس الأعداد بمدى قدرتي على التحرك بحرية في الميدان ...

ولأني كنت في الدوحة وقت الثورة فقد سمعت من بعض الأصدقاء أن يوم جمعة التنحي وجمعة النصر كان الانتقال

لمسافة عشرة أمتار فقط يستدعي نصف ساعة بدون مبالغة ... ولم أكن أستطيع تخيل هذا حتى دخلت الميدان في مليونية "قندهار" الثانية ووجدت نفسي قد استغرقت أكثر من نصف ساعة حتى انتقلت من الصينية في وسط الميدان حت
ى الرصيف المقابل ... وصادفت هذا كذلك يوم الاحتفال بذكرى ٢٥ يناير ...

واليوم، مررت بنفس التجربة عند ميدان الجامعة ... لا تملك حرية التحرك ... وعندما تقرر التحرك للأمام تجد أمواجاً من الناس تدفعك للخلف ... تسير بدون إرادة وتجد نفسك مرة على الأطراف فتأتي مسيرة من خلفك فتدفعك للمنتصف من جديد ...

ولهذا فإننا - مع هذا الحشد الهائل - نكرر ما قلناه يوم الثلاثاء الماضي ...
هذه الأعداد الغفيرة جاءت لتقضي على أي محاولة لتصدير فكرة الثورة من قبل معارضي الرئيس ... مادامت هناك حشود وحشود مضادة ومماثلة في القوة فإن الثورة تختفي ولا تصبح مقبولة ... مبارك لم يستطع الحشد بقوة ضد حشود التحرير والعشكر لم يستطع أن يحشد الكثير بعد كل محاولات عكاشة ...

باختصار ... بحشود اليوم عند الجامعة انتهت فاعلية مليونيات ميدان للتحرير واعتصاماته، ولو لفترة مؤقتة