تقرير – محمد صلاح:
ما اشبه الليلة بالبارحة يوم أن اجتمع صناديد قريش وزعماء العرب للعمل علي منع محمد صلي الله عليه وسلم وصحبه من توصيل رسالته, وتحكيم شرع الله , ظلوا يمكرون والشيطان يعظ والله لهم بالمرصاد وهو خير الماكرين.
بالأمس القريب اجتمع شياطين الإنس والجن معا للعمل علي محاربة الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهمورية ليس نكاية فيه ولكنها حرب ضروس صهيونية صليبية ينفذ مخططها هؤلاء الفلول بمنتهي الدقة ولا يعلمون أنهم يحاربون دين الله ويمنعون شرعه أن يحكم وأن يسود ولا حيلة لهم ولا شفاعة في مواقفهم ولا مبرر من اتجاهاتهم سوي أنها الحرب لا غير.
تجمع الفلول عن بكرة أبيهم ومعهم القوي الليبرالية العلميانية وانضم إليهم المسيحيين بمباركة الزند قاضي التزوير والفساد ونجحوا في لم شمل الإعلام الفاسد الذي ينفق عليه مؤسسات رجال الأعمال من ابناء مبارك المخلوع واجتمع كل رؤساء التحرير ومديري القنوات الفضائية للعمل معا علي محاربة مشروع النهضة والحكم الإسلامي.
ولم يتمكن أحد من رؤية الموقف بالشكل الكامل حتي نوه الدكتور محمد البلتاجي أن تصرفات محمد أبوحامد (أحد رؤوس التيار الانقلابي في مصر)، وغيره من الرموز السياسية.مريبة ويشوبها مليون شائبة فهم يسافرون بشكل دوري إلى دبي للقاء المناضل الكبير أحمد شفيق،ليصبح بعدها رموز المعارضة هم عبدالمجيد محمود وأحمد الزند ومرتضى منصور وأحمد الفضالي وتهاني الجبالي ومصطفى بكري وسامح عاشور ومحمد أبوحامد وطارق زيدان.
وهذا ليس بجديد عليهم فهم رمز للفساد والضلال قبل الثورة وبعدها ولكن الغريب في الأمر أن يظهر ضاحي خلفان ليضع بنفسه خريطة الإعلام في قناة العربية ليطمئن على أن رسالة القناة هي انفجار الأوضاع في مصر، وأن يتم القبض أول أمس على قيادة كبيرة بأحد الأجهزة السيادية يشارك بنفسه في تحريض المتظاهرين ويوزع عليهم الأموال.
إذن علينا جميعا أن نراجع بوصلة المعركة الحقيقية بعيدا عن خلافاتنا السياسية، وأن نردها لحقيقتها المحورية (الثورية/الفلولية) كما كانت في بداية الثورة".
وتشير تقارير إعلامية إلى أن بعض حكام الإمارات، وخاصة النافذين منهم، ويتقدمهم ولي عهد إمارة أبو ظبي محمد بن زايد، رموا بثقلهم المالي والسياسي للإطاحة بالحكم في مصر بعد الانتخابات الأخيرة مهما كلف الثمن، وكلفوا قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان للتحريض الإعلامي والدعائي ضد الحكام الجدد في مصر وإسناد فريق شفيق وشبكته،
والتسويق لمخطط الإمارات لإفشال الحكم في مصر، حتى أصبح خلفان يتحدث عن "نهاية قريبة" لمرسي، وبهذا، يضيف المراقبون، فإن بعض حكام الإمارات يتورطون بشكل مفضوح وصادم في تبني مخطط إفشال الرئيس المصري المنتخب، وهو امتداد لموقفها المعادي للثورة المصرية.
بقي أن نذكر أن الله غالب علي أمره وأن نؤكد أن الشعب المصري مع الدكتور محمد مرسي لاستكمال مسيرة التطهير وتحجيم يد الفساد الذي استشري علي أيدي هؤلاء أكثر من ثلاثون سنة علي التوالي , فهل يسلمون بالساهل كلا لكنها رقصة الموت للأفاعي بعد أن سكب مرسي عليهم أقوي مبيد حشري قاتل لأمثالهم.

