كتب – محمد صلاح:

رصدت المخابرات العامة المصرية حسابات بنكية في أحد البنوك العالمية تم تحويلها باسم شخصية مصرية للعمل علي إسقاط الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية من خلال خطة ممنهجة مع رموز الفلول ورجال الأعمال الذين توقفت عمليات الفساد الخاصة بهم بسبب الثورة وتولي النائب العام الجديد مهام عمله.

وعلمت نافذة مصر أنه تم بالفعل تدشين لتلك الحملة من خلال رجال أعمال  ونواب سابقين من رموز الحزب الوطني بالمحافظات تولت المهمة من خلال توزيع المهام بعضهم للحشد الجماهيري في الميادين وبعضهم لتمويل البلطجية لحرق مقرات الإخوان وإشاعة الفوضي بشكل عام.

كما رصد مراسلي نافذة مصر بالمحافظات قيام عدد من هؤلاء الرموز المحسوبة علي النظام المخلوع بإعداد جيش من البلطجية فى دمنهور قبض الفرد منهم 2000 جنيه لإحداث مذبحة وقتل أكبر عدد ممكن من الإخوان.

وفي الغربية تم رصد اجتماع في مدينة كفر الزيات بحضور رجال الأعمال الفاسدين وكلهم تباري في إخراج ما في جعبته لدرجة أن تباهي أحد الحضور عضو لمجلس الشعب المنحل وصاحب مؤسسة كبيرة للنقل الثقيل بخروج 10 أتوبيسات لميدان التحرير بينما تبرع تاجر أسمنت بتمويل بلطجية المحلة وطنطا لحرق مقرات الإخوان.

ونشرت المواقع الإلكترونية خبر نص مكالمة هاتفية بين أحمد شوبير النائب السابق عن الحزب الوطني المنحل بمدينة طنطا وحمدين صباحي المرشح الخاسر للانتخابات الرئاسية اتفقا خلالها علي قتل عدد من المتواجدين في ميدان التحرير حتي يتم تسخين الجو بحسب ما ذكرته المواقع.

وفي السويس اجتمع صاحب شركة استيراد وتصدير وباخرة تعمل في الميناء تم وقفها نظرا لعدم صلاحيتها للإبحار فحاول الإنتقام وجمع حوله الفاسدين وقالوا نصا "لو مولعنهاش هنتسجن".