كتب – محمد صلاح:

البداية كانت  مسيرات ومظاهرات رفض للإعلان الدستوري شارك  فيها العديد من الأحزاب السياسية الليبرالية والعلمانية بالتزامن مع مليونية رفض الإعلان الدستوري بالتحرير وفي آخر اليوم  بدأت  التحرشات من قبل مجموعة من البلطجية المندسين فى التظاهرة بميدان الشون بشباب الإخوان المنتشرين حول دار الإخوان بالمحلة لحمايتها من الاعتداء.

مما ادي لنشوب  اشتباكات حامية قام فيها  شباب القوي والحركات السياسية المتظاهرين بقذف  الطوب والحجارة وزجاجات الملوتوف الحارقة صوب مقر الحزب  مما أسفر عن وقوع مصابين تم  نقلهم إلى مستشفي المحلة العام .ووجود حالات خطيرة للغاية تم نقلها لمستشفي طنطا الجامعي, واستمرت الإشتباكات لعدة ساعات دون تدخل من الأمن.

وحينما  أسفرت الأشتباكات  عن حريق ضخم داخل  محطة الوقود  الرئيسية في ميدان الشون وإصابات بالغة وصلت لأكثر من 200 حالة، وتم نقل بعضهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.تدخلت قوات الأمن في اللحظات الأخيرة وأطلقت القنابل المسيلة للدموع مما ادي لتفرق الطرفين في الشوارع الجانبية وجاري  مطاردتهم من قبل سيارات الشرطة الخاصة.

وفي مدينة طنطا حاول المتظاهرون اقتحام مديرية الأمن وقاموا بمحاصرة المبنى ورشقه بالحجارة وقنابل المولوتوف وردت عليهم الشرطة  بالقنابل المسيلة للدموع وقام السيارات المصفحة فى تفريقهم وما زال هناك تجمعات للبلطجية في الشوارع المحيطة بمقرات الإخوان