كتب – محمد صلاح
في الوقت الذي أكدت فيه  وزارة الداخلية أنها لن تتهاون مطلقا في تنفيذ القانون على كل من ينظم ويحرض ويشارك في أعمال التخريب ويهدد أمن وسلامة الوطن والمواطنين وملاحقتهم وضبطهم وتسليمهم للعدالة،

ظهرت قيادات الأمن بالغربية في صورة المحرض والراعي الرسمي الذي أطلق الضوء الأخضر للبلطجية ورجال الأعمال من رموز الحزب الوطني المنحل , وقام ضباط شرطة معروفين منهم الضابط حسام الجارحي  وغيره علي صفحات التواصل الإجتماعي " فيس بوك "  بالتصريح المباشر للبلطجية ومطالبتهم بحرق وتكسير مقرات الإخوان وقتل من يحول بينهم وبين تنفيذ مخططاتهم ,

كما أن اللواء حاتم عثمان مدير أمن الغربية تهرب من الرد علي الهاتف وأغمض عينه علي حرب الشوارع التي شنها ما يدعون علي انفسهم قوي ثورية من التيار الشعبي وأنصار حمدين صباحي بالغربية من الهجوم علي مقر حزب الحرية والعدالة ولم يتدخل لفض تلك الإشتباكات

وشهدت المحافظة علي مدار 3 ايام متوالية بدءا من يوم الجمعة الماضية محاولات منظمة لحرق المقرات والضرب المبرح للإخوان وأعضاء الحزب ومحاولات القتل لعدد منهم بدءا من المحلة مرورا بطنطا مساء الأحد والإثنين  ورصدت كاميرات الصحفيين من يحرضهم على الخروج في مسيرات للشارع وتم  رصدها ومتابعتها ميدانيا وعبر عدسات المصورين وكاميرات التلفزيون وأجهزة الهاتف النقال التي تم ضبطها ومصادرتها مع مثيري الشغب والعنف، والتي تبين خطورة وحجم الضرر الذي ارتكبه هؤلاء من ضعاف النفوس في حق أمن وطنهم وسلامة أنفسهم والآخرين،

واشتملت تلك الفعاليات أعمال تحريض للشباب على ارتكاب أعمال شغب وعنف وإثارة الشباب للتعدي والشروع بالقتل علي القيادات الحزبية وأعضاء حزب الحرية والعدالة بالغربية مما أدي لإصابة العشرات من اللجان الشعبية التي تولت مسئولية حماية مقرات الإخوان