كتب – نور الدين محمود
تقدم المهندس عاطف بسيوني أمين عام حزب الحرية و العدالة بمركز ومدينة المحلة الكبري ببلاغ رقم 2 للنائب العام يتهم فيه مدير أمن الغربية اللواء حاتم عثمان  والقيادات الأمنية  بالتقاعس و التواطؤ  على تسهيل الإعتداء على مقر الإخوان  المسلمين بالمحلة الكبرى ، وإعطاء الضوء الأخضر للبلطجية أن يقوموا بعمليات الحرق التكسير وضرب العشرات من الحرية والعدالة والمؤيدين لقرارات الرئيس الدكتور محمد مرسي


وأكد بسيوني في بلاغه أنه تقدم بعشرات البلاغات للشرطة  ومدير أمن الغربية يطالبهم بحماية المقر من البلطجية الذين قاموا باقتحامه وحرق محتوياته وإثارة الشغب في الشوارع واستخدام الأسلحة النارية والبيضاء ضد مؤيدي قرارات الرئيس ولكن لم يتحرك للأمن ساكن بل ظل صامتا يشاهد


كما تقدم بسيوني ببلاغ آخر يحمل رقم 2286 إداري ثان المحلة الكبري يتهم فيه  كلا من حمدي الدسوقي الفخراني ، محمد أنور سلامة ، شريف أشرف حسب النبي الصيرفي ، باستئجار وإطلاقهم ليقوموا بعمليات حرق وتكسير مقرات الإخوان في المحلة الكبري وضرب من يقومون بعمل مسيرات تأييد لقرارات الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية من القوي الثورية والسياسية حيث تجمع الألاف فور صدور قرارات الرئيس من القوي الثورية والسياسية ومنهم حزب الحرية والعدالة وحزب العمل وحزب الوسط ولجنة التنسيق بين الأحزاب والنقابات المهنية ومجلس أمناء الثورة الأمر الذي لم يرضه المذكورين وقاموا بالهجوم عليهم وضربهم مما أدي لإصابة العشرات منهم بجروح قطعية متفرقة