نافذة مصر
كتب السيناريست عماد النشار علي صفحته الشخصية علي موقع التواصل الإجتماعي " فيس بوك " يقول:
لاداعي للقلق من بضع الآلاف المتواجدة بميدان التحرير فقط ، فبعدما شاهد العالم التظاهرات المؤيدة لقرارات سيادة الرئيس الثورية والتي خرجت من كل حدب وصوب في كل ارجاء المحروسة بإذن الله ، وكذالك الارتياح العام لكل جموع الشعب والتي ظهرت جلية في حواراتهم علي المقاهي وفي تجمعات عملهم كما ايدتها إستطلاعات الرأي التي جرت علي صفحات التواصل الاجتماعي الشهيرة،
هكذا استدل الشعب علي الطرف الثالث الذي يشعل الحرائق من اجل دخول البلاد في النفق المظلم الذي أعدوه لها ولكن الله من ورائهم محيط ، من حقنا أن نفرح بأستكمال أهداف ثورتنا بعدما انحصرت الثورة المضادة في هذا العدد الذي لا يذكر بأجواء ماقبل 25 يناير عندما كان يقهرنا نظام عتيد الإجرام يحركه كالدمية أمريكا و إسرائيل ويقفوا خلفه ، كما كان لديه مجلس عسكري لا يعمل سوى الوقوف في طابور الصباح ليؤدي قسم الولاء والطاعة للمخلوع والمدام والاولاد ثم ينطلق لتحصيل عرق الجيش ، وجهاز شرطة سبوبته وأكل عيشه من جيب وكرامة وعرض وحرية المواطن ، وقضاء أغلبه تعاطي البيزنس و أقلع عن القانون وإرساء العدالة ، وهيكل إداري تخصص فتح أدراج وحسابات بنكية من أجل التوقيع علي ورقة ولو كانت شهادة وفاه ، واعضاء برلمان بغرفتية ( مزورين طبعًا ) وضعوا تسعيرة لكل تأشيرة وكله بتمنه ، واعضاء مجالس محلية معينين كمخبرين لأمن الدولة دمروا البنية التحتية والفوقية ومصمصوا العضمة المرمية من سيدهم ، فعندما تسقط الأقنعه الثورية لتكشف عن الوجوه الخادعة الحسيرة والمنحصرة للأسف بميدان الشهداء والشرفاء، فمن حقنا أن نفرح ونقولها بالفوم المليان هااااااااانت .

