كتب – محمد صلاح
أكد أيمن جاد مراسل مصر25 في بورسعيد أن الوضع متأزم للغاية في بورسعيد أمام مقر الحرية و العدالة ، في ظل غياب تام للأمن رغم وجود العديد من البنوك و المنشآت الحساسة في هذه المنطقة .

و أكد أن الأهالي حاولوا الدفاع على المقر من الحرق جراء قصف المولوتوف إلا أن المهاجمين من أنصار ( التيار الشعبي ، و الدستور ، و الألتراس برعاية المصريين الأحرار ) لم يكتفوا بذلك ، بل قاموا بإلقاء الحجارة مما تسبب في إصابات في صفوف الأهالي جراء هذه الأعمال التخريبية .ومازالت محاولات إحراق المقرات مستمرة

وفي المحلة الكبري تقدم قيادات ىحزب الحرية والعدالة  ببلاغات رسمية لوزير الداخلية والنائب العام يتهمون فيها تورط قيادات أمنية في محاولات البلطجة والحرق  وإشاعة الفوضي في المدينة العمالية
 
وغضت القيادات الأمنية الطرف عن  حصار لأعضاء الحزب  داخل مقر الحزب وقذفه بالمولوتوف والقنابل الغازية والإعتداء علي الإخوان بالاسلحة النارية والخرطوش وإصابة العشرات علي مرئي ومسمع من القيادات الأمنية بالغربية ولم تحرك ساكنا
 وأكد البلاغ  أن مدير الأمن يعلم بكافة الأحداث وتطوراتها وأعمال البلطجة والحريق التي شهدتها مقرات الأخوان بالمحلة  وطنطا ولم يهتم بالسيطرة علي الموقف
وأضاف أن هناك اسماء قيادات أمنية كبري وضباط شاركت في تلك المهازل وكانت أيدي خفية خلف تلك الأعمال الإجرامية منها قيادة كبيرة بمديرية أمن الغربية وعدد من ضباط قسم مكافحة المخدرات الذين يتاجرون في المخدرات ويرعون العديد من البلطجية

وفي مدينة طنطا أكد شهود عيان ان منظمي المسيرات هم رموز الحزب الوطني المنحل والعشرات من البلطجية ومتعاطي المخدرات والمسجلين خطر بينما اختفي الثوار من علي الساحة تماما وحاول البلطجية الهجوم علي مقرات الإخوان ولكن الأهالي حالوا بينهم وبين تحقيق مرادهم ,
وعلمت نافذة مصر من مصادر أمنية أن هناك مخطط علي مستوي الجمهورية برعاية أموال مبارك ومباركة حمدين وعمرو موسي والبرادعي بناءا علي تخطيط صهيوني تلقاه عمرو موسي خلال زيارته لرام الله الأسبوع قبل الماضي, وأكدت المصادر أن نفس هذه الوجوه هي من قامت بحرق أقسام الشرطة في ثورة 25 يناير وما زالت تعبث بمقدرات البلد ,