كتبت – فاطمة عز
كتب المخرج عز الدين دويدار خاطرة ترجم فيها الأحداث الجارية وتكالب الفلول ضد مدنية الدولة وحربهم القذرة لإعاقة مؤسسة مصر من خلال التشكيك وحل أفضل برلمان ديمقراطي شهدته مصر والعمل علي حل التأسيسية الأولي والإنسحاب من الثانية بغرض تطويل المرحلة الإنتقالية التي من شأنها عدم الإنجاز والتغيير الملحوظ حتي يعيثوا هم في الأرض فسادا معبرا عن ذلك أن الرئيس هو الذي ضنع أعداؤه بنجاحه المتواصل
وقال دويدار نصا " مبارك ... فى محبسه !حبيب العدلي ... فى السجن !
أبناء مبارك ... فى السجن ! أباطرة دولة مبارك و رجال أعماله ... فى السجن ! الطرف الثالث ( نخنوخ) .. فى السجن ! توفيق عكاشة والإبراشى . أتقفلت القناة ! المجلس العسكري . الرئيس طيره ! عمر سليمان . أمام خالقه ! شفيق . هربان فى موزمبيق ! الجنزوري .بيشم هوا فى بلكونة التاريخ ! التيار العلمانى . فقد الحكم و المستقبل و الشارع ! التيار الناصرى و اليسار . مات بلا عزاء ! الإعلاميين و النخبه ... يلعنهم الشعب صباح مساء ! إسرائيل .. انضربت على قفاها من مصر و فلسطين !
أمريكا ... ماعدلهاش فى مصر بربع جنيه ترمس !
وتعجب دويدار قائلا , بعد كل ده .. متخيل إن كل دول مالهمش مصلحة فى إسقاط مشروع مصر الجديد متخيل إنهم هايستسلموا و يقولولك اتفضل انجح , بنجاحك فى كل مرحلة صنعت لنفسك أعداء .. كل ما عليك أن تعمل و تواصل النجاح لأنهم لن يرحموك مع أول فشل

