كتب – عبد الله المصري
سادت حالة من الخوف والقلق من أجهزة الدولة العميقة وأعداء النجاح بمؤسساتهم الإعلامية بعد الأحداث المشينة التي يشهدها شارع محمد محمود وهو ما يؤكد أن أجهزة الدولة العميقة تعمل علي قدم وساق من أجل عودة مصر للخلف ,
وحذر نشطاء وثوار مصر مما يستعد له الفلول بالتعاون مع مؤسسات خارجية تعمل علي تقسيم مصر وشق وحدة صفها بعد ان تواترت أنباء عن تحركات تتم علي قدم و ساق من اجل الأستعداد ليوم 2 ديسمبر وهو اليوم المقرر للحكم بالطعن المقدم علي قرار رئيس الجمهوريه بإلغاء الأعلان الدستوري المكمل و عليه قد يكون الحكم ببطلان القرار مما يعني رجوع السلطة التشريعيه للمجلس العسكري (بتشكيله القديم ) وذلك كما هو منصوص عليه بالأعلان الدستور المكمل مما يعني انقضاض واضح من النظام القديم و محاوله لأنهاء مدنية الدوله والعوده لحكم العسكر
وطالب النشطاء الشعب المصري أن يعي جيدا تلك المؤامرات الدنيئة والقذرة التي يتبناها رجال أعمال ينفقون بالمليارت من أجل عودة عسكرة الدولة ’ حتي يرتعون في الأرض فسادا ويستكملون منظومة فسادهم المقنن دون رادع
وأكد الثوار أن هؤلاء الخارجين علي القانون سيعملون في هذا اليوم مؤامرات دنيئة من مظاهرات غير سلمية وتكسير وحرق للمؤسسات وتعطيل وسائل المواصلات واستخدام البلطجية المأجورين في عمليات إرهابية يتم التنسيق لها حاليا
وطالب الجميع الشعب المصري أن يتكاتف مع رئيسه المنتخب مؤسس الدولة المدنية والتكاتف من أجل إجهاض تلك المحاولات الدنيئة التي من شأنها تدمير مستقبل مصر

