كتب – نور الدين محمود
أكد فضيلة  الشيخ نصر فريد واصل مفتي الديار المصرية الأسبق وممثل الأزهر الشريف في الجمعية التأسيسية أن جميع المواد بالدستور كانت محل التوافق من الجميع وخاصة المواد 2 , 3 , 220 التي تتعلق بحقوق أقباط
ويهود مصر.ولا يوجد سببا واحدا  لانسحاب ممثلي الكنائس من الجمعية التأسيسية.


ووصف الشيخ فريد واصل في تصريحات صحفية له مساء أمس الثلاثاء  اعتراض الأقباط على المادة 220 من الدستور الجديد بـ"المبهم", موضحا أن المادة 220 هي ذاتها التي أتاحت لهم المادة 3 والتي تقر جميع حقوقهم ..

وقال واصل "الخلاف شكلي وليس في مصلحة مصر, جميع المصريين في مركب واحدة, والمسيحيين هم جزء من هذا البلد".وأضاف: "مصر في حاجه إلى دستور الثورة, والدستور ليس قرءانا ويمكن تعديله في أي وقت".

وحول موقف الأزهر تجاه إعلان القوى المدنية انسحابها من التأسيسية وكذلك انسحاب الكنيسة، أكد المفتي الأسبق أن موقف الأزهر ثابت لا يتغير, منتقدا انسحاب أي عضو من الجمعية لأن الحوار والتوافق هم أساس إقرار المواد.

وحمل نصر فريد واصل الكنائس الثلاث مسؤولية ما سيحدث للمجتمع المصري حال اتخاذهم هذا القرار.وعدم التراجع فيه