تقرير –  نور الدين محمود:

وأشادت الصحف العالمية بالديمقراطية الحقيقية التي تعيشها مصر وتنبأت الصحف الأوربية لمستقبل مصر بلا نفاق ولا خداع أنها ستقود العالم خلال سنوات قليلة بعد الإنتهاء من مؤسسة الدولة وترسيخ مبادئ العدالة التي يتبناها مشروع النهضة الاسلامي برئاسة الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية. 

وعن ذلك كتب الدكتور سامح عبد الرحمن يقول أن شقيقة الرئيس أثناء مرضها لم يتم علاجها في ألمانيا ولا في مايو كلينك بأمريكا ولا حتي في المركز الطبي العالمي ولا حتي في القصر العيني الفرنساوي وانما كانت تعالج في المستشفي الجامعي بالزقازيق.

وبعد وفاتها بالتأكيد لن يكتب لها الكاتب الكبير ابراهيم عيسي مقاله الشهير ( حزن ليس كمثله حزن) وبالتأكيد لن تقوم وزيرة الشئون الاجتماعية وفضيلة مفتي الجمهورية باشهار جمعية خيرية باسمها ويجمعون لها التبرعات وبالتأكيد لن يعلن التليفزيون الرسمي ولا القنوات الخاصة الحداد ثلاثة أيام علي روحها، وبالتأكيد لن تدفن في مقابر خاصة مرصعة بالاحجار الكريمة ومفروشة بافخم انواع الرخام.

واختتم قائلا شقيقة الرئيس (رحمها الله وأسكنها فسيح جناته وألهم أهلها الصبر والسلوان) هي أكبر دليل علي الفرق بين مصر قبل الثورة ومصر بعد الثورة رغم أنف الــ ........"  انتهي كلامه.

وكتب المهندس مسعد محمود الناشط الحقوقي يقول "لو يعلم حسني مبارك ما صارت إليه مصر من تواضع الرئيس وحكمة القائمين علي مؤسسات الدولة واحترام الذات, وعدم البهرجة الكاذبة وامتناع النفاق عن مؤسسة الرئاسة  لاعترف بذنوبه وخطاياه وطالب بإعدامه شنقا".

بينما أكدت إحدي المؤسسات  الحقوقية أن مصاريف نعي حفيد رئيس الجمهورية المخلوع وإعلانات العزاء في الصحف والقنوات الفضائية والتليفزيون المصري كانت كفيلة بسداد ديون مصر, وتعجبت المؤسسة في تقريرها الصادر مساء اليوم من تواضع رئيس الجمهورية المنتخب الدكتور محمد مرسي الذي توفيت شقيقته داخل المستشفي الجامعي في الشرقية شأنها شأن أي مواطن بسيط , وخلو الصحف المصرية والفضائيات من نشر النعي واكتساء السواد كما كان يحدث في السابق بناءا علي أمر الرئيس.