تحت هذا العنوان "شقيقة رئيس الجمهورية .. في حياتها وبعد وفاتها" علق زائر نشيط لصفحة نافذة مصر على الفيسبوك لافتا النظر الى تميز عهد الثورة عن سابقه قائلا :
في حياتها
- لم يتم علاجها في ألمانيا ولا في مايو كلينك بأمريكا ولا حتي في المركز الطبي العالمي ولا حتي في القصر العيني الفرنساوي وانما كانت تعالج في المستشفي الجامعي بالزقازيق
وبعد وفاتها
- بالتأكيد لن يكتب لها الكاتب الكبير ابراهيم عيسي مقاله الشهير ( حزن ليس كمثله حزن)
- وبالتأكيد لن تقوم وزيرة الشئون الاجتماعية وفضيلة مفتي الجمهورية باشهار جمعية خيرية باسمها ويجمعون لها التبرعات
- وبالتأكيد لن يعلن التليفزيون الرسمي ولا القنوات الخاصة الحداد ثلاثة أيام علي روحها
- وبالتأكيد لن تدفن في مقابر خاصة مرصعة بالاحجار الكريمة ومفروشة بافخم انواع الرخام
- شقيقة الرئيس ( رحمها الله وأسكنها فسيح جناته وألهم أهلها الصبر والسلوان )
- هي أكبر دليل علي الفرق بين مصر قبل الثورة ومصر بعد الثورة رغم أنف ال........

