كتبت - فاطمة عز:
أكد حمدين صباحي التزام التيار الشعبي وحرصه الشديد بتعطيل مسيرة الجمعية التاسيسية للدستور, والعمل علي إلغائها معتبرا ذلك من مطالب ثورة يناير العظيمة في العيش والحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
وكان البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية قد استقبل مساء الليلة الماضية وفدا من التيار الشعبي المصري برئاسة المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي وعدد من رموزه، حيث ناقش الطرفان أهمية التصدي للجمعية التأسيسية للدستور وعدم السماح لها بإكمال أعمالها.
يأتي ذلك اللقاء بعد أيام قليلة من إعلان الكنيسة انسحابها من الجمعية التأسيسية ومطالبتها بوقف أعمالها متهمة لها بأنها لا تبرز "هوية مصر" بحسب تعبير بيان الكنيسة.
الأمر الذي قابله الشارع السياسي بغضب من المرشح الرئاسي الخاسر صباحي الذي يعمل علي تعطيل مسيرة النهضة وإعاقة تطوير مصر ونقلها من المرحلة الإنتقالية لمرحلة الإستقرار المؤسسي.
بينما وصف النشطاء ما يفعله المرشح الخاسر أنه تابع لخطة ممنهجة من قبل أجهزة الدولة العميقة والفلول ورجال الأعمال بدأت بالتشكيك في مجلس الشعب والعمل علي حله ثم بالتاسيسية الاولي والثانية حتي تطول المرحلة الإنتقالية وتعطل مؤسسات الدولة التشريعية ومن ثم يفشل حكم الإخوان حسب خطتهم, ويساعدهم في ذلك المؤسسات الإعلامية الضالة والمضلة التي تغرد ليل نهار ضد الحكومة الحالية وتتباكي علي ايام المخلوع مبارك.

